تصاعد حدة الاشتباكات بطرابلس شمال لبنان

الاثنين 2013/12/02
لبنانيون يحاولون الفرار من رصاص الاشتباكات

طرابلس (لبنان)- شهدت مدينة طرابلس في شمال لبنان الليلة الماضية اشتباكات عنيفة بين سنة وعلويين تسببت باصابة 12 شخصا بجروح، بحسب ما ذكر مصدر أمني لوكالة فرانس برس الاثنين.

وبذلك، ترتفع حصيلة الضحايا نتيجة المعارك المتجددة في المدينة منذ السبت الماضي إلى عشرة قتلى و61 جريحا، بينهم قتيل و13 جريحا من عناصر الجيش اللبناني، حسب مصادر لبنانية رسمية.

وقد سقط السبت ثلاثة قتلى بينهم جندي في الجيش اللبناني كان خارج الخدمة، وتوفيت امرأة متأثرة بجروح أصيبت بها في اليوم السابق.

وأشار المصدر الأمني إلى أن اشتباكات الليلة الماضية بين منطقتي باب التبانة ذات الغالبية السنية وجبل محسن ذات الغالبية العلوية كانت عنيفة جدا، واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون. وتسببت المعارك باحتراق عدد كبير من السيارات والشقق السكينة.

وجاء التصعيد بعد تفجير في مبنى من ثلاث طبقات يقع في جبل محسن على تخوم باب التبانة، ما أدى إلى انهياره.

واتهم عبد اللطيف صالح المتحدث باسم الحزب العربي الديموقراطي، أبرز ممثل للعلويين في لبنان، مسلحين تسللوا من باب التبانة وفخخوا المبنى ثم فجروه.

وبين الجرحى 12 عسكريا في الجيش اللبناني الذي يعمل على ضبط الوضع والرد على مصادر النيران، بحسب المصدر الأمني.

وأشار مصادر أمنية إلى أن هدوء حذرا يخيم الاثنين على محاور جبل محسن - باب التبانة مع سماع أصوات طلقات نارية متقطعة بين الحين والآخر خصوصا رصاص القنص.

وأقفلت معظم المدارس والمؤسسات التجارية في طرابلس، لا سيما القريبة منها من خطوط التماس.

وأوضح شهود عيان أن حركة السير شبه مشلولة في مدينة طرابلس ومعظم المحال التجارية والمدارس والجامعات لم تفتح ابوابها كالمعتاد.

وتشهد طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، جولات متتالية من المواجهات يفصل بينها شهر أو اثنان، منذ اندلاع النزاع السوري في مارس 2011.

واستهدف مسجدان سنيان في المدينة في آب بتفجيرين كبيرين أوقعا 45 قتيلا، بينما تعرض علويون في المدينة خلال الأسابيع الماضية لاعتداءات واطلاق نار على أيدي مسلحين سنة على خلفية اتهام أشخاص من الطائفة العلوية بالتورط في التفجيرين.

1