تصاعد حدة التوتر بين باكستان وإيران

الجمعة 2014/03/28
باكستان تقول إن قدمت كل الدعم للبحث عن الجنود المخطوفين

طهران - استدعت الخارجية الإيرانية السفير الباكستاني لدى طهران وأبدت موقفها حيال مقتل أحد جنود حرس الحدود المخطوفين والبالغ عددهم خمسة، منذ مدة، من قبل مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم “جيش العدل”.

واستدعي السفير الباكستاني في طهران نور محمد جادماني إلى وزارة الخارجية الإيرانية التي طالبت إسلام آباد بالتحرك بجدية بهدف الإفراج عن الرهائن، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وأعربت الخارجية الإيرانية عن قلقها حيال هذه المشكلة، متهمة السلطات الباكستانية بالتقصير حيال الموضوع، بحسب ما جاء في بيان للخارجية الإيرانية.

وتعد هذه العملية فصلا من الفصول الجديدة التي تزيد من توتر العلاقات الإيرانية الباكستانية التي هي أصلا متوترة في الأساس. وتعليقا على هذه الحادثة، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن “مثل هذه الأعمال ضد إيران تقوم بها بعض دول المنطقة بطريقة منظمة ولا نستبعد أن تكون تحت إشراف دول معيّنة”، معربا عن أسفه لعجز الحكومة الباكستانية عن ضمان الأمن على حدودها، على حد قوله.

كما أعرب ظريف عن أمله في أن تتحلى باكستان باليقظة والشجاعة في متابعة وضع الحرس الحدود الإيرانيين المختطفين بشكل جدي، مشيرا إلى الاتصالات التي جرت مع كبار المسؤولين الباكستانيين بمن فيهم رئيس الوزراء ووزير خارجيتها والمسؤولين المعنيين بالشؤون الأمنية.

من جانبها، أدانت باكستان مقتل أحد حراس الحدود الإيرانيين من بين الخمسة الذين اختطفهم “جيش العدل” بجنوب شرق إيران وتحديدا في المنطقة الحدودية مع باكستان. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها “ندين هذا العمل الإرهابي ونشارك أسر الشهيد وباقي أفراد حرس الحدود حزنهم وأساهم”.

وأشار البيان إلى أنه “في أعقاب الحادث الذي وقع على الحدود قدمت الحكومة الباكستانية كل الدعم الممكن لعملية تعقب أماكن وجود أفراد حرس الحدود المختطفين”، مؤكدا استعداد الحكومة للتعامل مع أية خطوة استقصائية ذات مصداقية قد تتاح لها. من جهتها، دعت وزارة الخارجية الأميركية إلى الإفراج السريع عن الرهائن، معربة عن الأمل في ألا يكون الإعلان عن قتل العسكري الإيراني صحيحا.

يشار إلى أن “جيش العدل” أكد نبأ إعدام أحد الجنود الإيرانيين المخطوفين في باكستان.

5