تصاعد ظاهرة الاغتيالات في العراق وسط غياب أمني

الاثنين 2014/02/17
الحرب الأهلية تهدد العراق

تكريت- ذكرت مصادر أمنية الاثنين أن ضابطا كبيرا بالشرطة العراقية قتل جراء انفجار عبوة كانت موضوعة بسيارته وسط مدينة تكريت.وقالت المصادر "إن عبوة لاصقة كانت موضوعه بسيارة العقيد مكي عبد الله المسؤول عن دائرة التدقيق في قيادة شرطة تكريت انفجرت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في حي الجمعية وسط تكريت مما تسبب بمقتله في الحال".

كما قتل عنصران من قوات الصحوة الموالية للحكومة العراقية في مسلح استهدف نقطة تفتيش جنوب محافظة كركوك.

وذكر مصدر في شرطة محافظة كركوك أن "مجموعة مسلحة تستقل سيارات حديثة هاجمت، في ساعة متقدمة من ليلة أمس، نقطة تفتيش تابعة للصحوة في قرية الشمسية التابعة لناحية تازة ما أسفر عن مقتل اثنين من عناصر النقطة وفرار المهاجمين إلى جهة مجهولة".وأضاف المصدر أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث، ونقلت جثتي القتيلين إلى الطب العدلي، وفتحت تحقيقا في ملابسات الحادث".

وأعلنت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين اليوم في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة. وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة انفجرت قرب منزل في قرية المخيسة التابعة لناحية أبي صيدا شمال شرقي بعقوبة ما أدى إلى مقتل أحد أفراد العائلة وإصابة خمسة جميعهم من عائلة واحدة .

وحسب المصادر، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من محل لبيع الخضروات بسوق حي المفرق غربي بعقوبة ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة آخرين.

كما قتل مسلحون مجهولون ضابطا في الجيش العراقي السابق بشمال بغداد. وقال مصدر أمني إن "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا، صباح اليوم، النار من أسلحة رشاشة باتجاه سيارة مدنية يقودها ضابط في الجيش السابق لدى مرورها في قضاء الطارمية، شمال بغداد، ما أسفر عن مقتله في الحال".

وفي ذات السياق، كثفت قوات الجيش العراقي الاثنين من انتشارها حول ناحية سليمان بيك التي خرجت بعض أجزائها عن سيطرة الدولة منذ عدة أيام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذي يسيطرون على هذه الأجزاء.

وقال طالب البياتي مدير الناحية إن "مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لا يزالون ينتشرون في الأحياء الغربية من المدينة". وأضاف أن "هذه الأجزاء أصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي".

وقطعت قوات الجيش التي وصلت فجر اليوم إلى الناحية الطريق الرئيسي الذي يربط وسط العراق بشماله. وأكد البياني أن "قوة كبيرة من الجيش وصلت إلى المدينة وتتهيأ لاقتحامها".

وكان البياتي حذر أمس الأحد من أن تتحول الناحية إلى "فلوجة ثانية" في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها.ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، إحدى أقوى المجموعات الجهادية المسلحة في العراق وسوريا، على الفلوجة وعلى أجزاء من الرمادي المجاورة.

1