تصاعد عمليات الاغتيال في نينوى العراقية تزامنا مع قرب الانتخابات

الأحد 2014/02/02
محافظة نينوى الأولى في معدل الاغتيالات

نينوي- ذكر تقرير إخباري أن ارتفاع معدل الاغتيالات في محافظة نينوى العراقية مع قرب موعد أي انتخابات، سواء كانت برلمانية أو محلية، هو الشغل الشاغل للكيانات السياسية ولأهالي المحافظة، الذين بات لا هم لهم سوى العيش في أمان بعيدا عن أعمال العنف.

وجاء في التقرير أن المعطيات تشير إلى أن معدلات عمليات الاغتيال في الموصل عادة ما تتصاعد، تزامنا مع قرب الانتخابات البرلمانية التي يرافقها الاحتقان السياسي، والذي يدفع ثمنها في النهاية، فحسب، المواطن البسيط الذي بات يبحث عن ألامان ورغيف الخبز.

وذكر التقرير عن مصدر طبي مسؤول، عن اسمه لأسباب أمنية، أن "عدد الجثث التي يستقبلها الطب العدلي في نينوى تضاعف مؤخرا نتيجة احتقان الوضع الأمني، مشيرا إلى أن مركز الطب العدلي يضطر أحيانا إلى استخدام الطاولات الطويلة لوضع الجثث عليها بعد أن تمتلئ الثلاجات".

وأعرب مهدي علي، رئيس قسم في كلية الهندسة جامعة الموصل، عن مدى استيائه من استمرار ظاهرة الاغتيالات، متسائلا "من وراء هذا الاستهداف، ولماذا الموصل مازالت تشهد ارتفاع كبير في معدلات عمليات الاغتيال؟".

وطالب علي بوضع حد لهذه الجرائم التي تطال مختلف الشرائح في المحافظة بهدف بث الرعب والخوف في نفوس الأهالي وفرض أجندات لا يحبذونها، مع كل قرب موعد كل انتخابات.

وأعلنت قيادة عمليات نينوى مؤخرا تسجيل نحو 200 عملية اغتيال، طال اغلبها مدنيين، إلى جانب بعض عناصر أجهزة الأمن ومرشحي الكيانات السياسية ، وغيرهم من موظفي الانتخابات والدوائر الأخرى خلال الستة أشهر الأخيرة.

وفي جانب آخر، قتل خمسة أشخاص وأصيب آخر في هجوم مسلح استهدف مدنيين ليل السبت الأحد شرق مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة إن "خمسة أشخاص قتلوا وأصيب واحد آخر بجروح في هجوم مسلح وقع في ساعة متأخرة من ليلة أمس (السبت) في ناحية السعدية" شرق مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) كبرى مدن محافظة ديالى.

ومحافظة ديالى ذات الغالبية السنية من المناطق المتوترة وتشهد أعمال عنف شبه يومية. وكان ثمانية أشخاص قتلوا في هجمات متفرقة أمس السبت في عموم العراق.

1