تصاميم متفردة تتراوح بين الجرأة والكلاسيكية

الأحد 2014/06/01
فساتين سهرة تنساب منها رومانسية أنثوية

أبوظبي- تصر المصممة الإماراتية آمنة محمد على أن تكون تصاميمها للأنثى الحالمة، وتفضل من خلال إبداعاتها أن تكون فريدة، وتحرص على أن تكون لها بصمة فريدة. فتتراوح تصاميمها بين الجرأة والكلاسيكية لتجعل من المرأة أنثى ساحرة.

وركزت المصممة الإماراتية على التعليم والثقافة والممارسة، فتخصصت في بداية مشوارها في ما يتعلق بالتصاميم التي تصممها والمنهج الذي تتبعه، وتشير إلى أنها في بداية الأمر كانت متخصصة فقط في تصميم العباءات، ومن ثم توجهت إلى تفصيل الفساتين والقمصان والتنانير التي يتم لبسها تحت العباءات.

مزجت آمنة في تصاميمها الأخيرة بين الرومانسية والكلاسيكية وأشارت إلى أن تشكيلتها الأخيرة تكونت من قطعتين أو أكثر، تعكس النمط الرومانسي الأنثوي الذي كان سائداً في فترة الخمسينات، واعتمدت على قصة السمكة في القمصان، وركزت على أن تكون الأكمام بشكل فضفاض وناعم، وأضافت أنها لا تستغني عن الأحزمة في كل تصاميمها، لأن موضتها لا تنتهي.

أما الخامات التي استعملتها فجاءت متنوعة فضمت التول، والدانتيل، والحرير الهندي، والشيفون، والأورغانزا.

21