تصحيح وضع إخوان الأردن يهدف إلى إزالة المخاوف من الارتباطات الخارجية

الاثنين 2015/04/27
الذنيبات: مسألة خضوع الجماعة للقانون أصبحت ضرورة

عمان - أرجع المراقب العام لجمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخصة عبدالمجيد الذنيبات، إسراع القيادة السابقة في إصدار أحكام الفصل بحق عدد من قيادات الجماعة التي قامت بخطوة التصويب القانوني، إلى الخشية من الإطاحة بمكتسبات شخصية.

وقال الذنيبات إن “المؤسسة القيادية السابقة أحاطت إجراءاتها التعسفية بزوبعة إعلامية مضللة وأطلقت حملة تشويه وخداع لأعضاء الجماعة وجمهورها ومؤيديها، وصوّرت خطوة التصويب على أنها مؤامرة على الجماعة، وخطوة حكومية أو مخابراتية لحصار الجماعة ومحاربتها”.

واعتبر أن “خطوة التصويب القانوني نقطة قوة وحماية للجماعة، تمنع محاصرتها وتهميش دورها، وكذلك تمنع ملاحقة خصومها وتزيل كل المخاوف، وتعيد انخراط أعضاء الجماعة في مؤسسات الدولة بلا حساسية عبر الاحتكام إلى القانون”.

وأضاف أن خطوة الترخيص التي قامت بها بعض القيادات بعيدا عن موافقة المؤسسة القيادية جاءت استشعارا للمسؤولية التاريخية تجاه الجماعة والوطن والشعب.

وأكد الذنيبات بقوله “إننا قمنا بخطوة التقدم إلى الحكومة لتصويب الوضع القانوني للجماعة من خلال الإبقاء على الاسم وعلى النظام الأساسي والغايات الأصلية، حتى تعود الجماعة جسما أردنيا وجزءا أصيلا من الدولة الأردنية، خاضعة للقانون والدستور، وتمارس عملها ونشاطها تحت مظلة القانون”. ولفت الذنيبات إلى أن “مسألة خضوع الجماعة للقانون أصبحت ضرورة، بحيث تصبح كل أعمالها وأنشطتها وعضويتها وأموالها تحت بصر القانون ورقابته، حيث كانت على مدار السنوات السابقة لا يضبط عملها قانون، ولا تتبع لهيئة أو مؤسسة أو وزارة حكومية”.

وأشار إلى أنه “في ضوء هذا الوضع لم يكن هناك طريق لمعرفة كيف تجري الأمور داخل الجماعة، وبقيت المشكلات موضع تداول داخلي وتسويات داخلية حتى جاءت لحظة الاستحقاق الضرورية، التي أملتها الظروف السياسية والتغيرات الإقليمية الكبيرة”.

وشدد على “أن الأمور استفحلت وتطورت معالم الخلاف إلى مستويات خطيرة ألحقت ضررا بالجماعة نفسها وبأفكارها وطريقة فرز القيادات فيها، وأدت إلى بروز دور مجموعة داخلية صلبة أخذت الجماعة بعيدا عن مسارها وفلسفتها الجوهرية”.

واعتبر أن “الترخيص جاء لحماية أجيالنا من التطرف والمفاهيم المغلوطة للدين والعمل الإسلامي الحركي الواسع الممتد داخل الرقعة العربية والعالمية، والحيلولة دون تشويه الإسلام والعاملين في حقله، حتى يبقى عاملا من عوامل النهوض والقوة والوحدة والتماسك الاجتماعي”. وأكد أن “المؤسسة القيادية السابقة رفضت فكرة الترخيص رفضا قاطعا، ولم تحسن قراءة المشهد، ولم تصغ إلى نصيحة الإخوان وأعضاء الجماعة وقياداتها التاريخيين”.

4