تصدع بيت المعارضة السورية قبل مؤتمر جنيف 2

الأحد 2013/10/13
بوادر انشقاق كبير سيعصف بالمعارضة السورية

بيروت- قرر المجلس الوطني السوري المعارض الأحد عدم المشاركة في مؤتمر جنيف 2 الهادف إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، مهددا بالانسحاب من الائتلاف الوطني في حال قرر الأخير المشاركة، حسبما أكد رئيس المجلس لوكالة فرانس برس.

وقال جورج صبرا في اتصال هاتفي مع فرانس برس "أن المجلس وهو أكبر كتلة سياسية في الائتلاف أعلن قراره الصارم من قبل أعلى هيئة قيادية فيه أنه لن يذهب إلى جنيف في ظل المعطيات والظروف الحالية (في سوريا)".

وتابع رئيس المجلس "إذا قرر الائتلاف أن يذهب نحن لن نذهب" وأشار إلى أن المجلس "لن يبقى في الائتلاف إذا قرر الائتلاف أن يذهب إلى جنيف"، لافتا إلى المعاناة التي يتكبدها الشعب السوري.

وأوضح صبرا أن الأمانة العامة للمجلس قررت عدم مشاركة المجلس نظرا لكون "المناخات الموجودة على الأرض في سوريا وفي الوضع الاقليمي والدولي لا تعطي أي انطباعات أن مؤتمر جنيف يمكن أن يقدم للسوريين شيئا".

وأضاف "لن نذهب إلى مؤتمر لا يكون السوريون في قلب أهدافه، نحن لن نشارك في مؤتمر يهدف إلى تغطية عجز السياسات الدولية أو ستر العورات السياسات الروسية وغيرها".

وتسعى روسيا والولايات المتحدة إلى عقد مؤتمر جنيف 2 في نوفمبر المقبل، من أجل التوصل إلى حل للأزمة السورية بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة.

وأعلن عن تشكيل المجلس الذي يضم بشكل خاص جماعة الإخوان المسلمين النافذة والمحظورة في سوريا، قبل أن تتوسع في نوفمبر عام 2012 إلى الجمع بين مجموعات جديدة وتشكيل معارضة الائتلاف الوطني.

ويضم المجلس "صقور" المعارضة، التي أعلنت على الدوام رفضها التفاوض قبل رحيل الأسد عن السلطة.

تجدر الاشارة في هذا السياق أن الانقسامات والخلافات كانت العنوان الأبرز للمعارضة السورية منذ بداية عملها وتنصيبها من قبل المجتمع الدولي كمثثل شرعي للشعب السوري، حيث طغت المصالح الضيقة على حساب المصلحة العامة.

وقال مراقبون أن ضعف حلقة المعارضة السورية تعد العامل الأبرز التي مكنت الرئيس السوري بشار الأسد من البقاء في السلطة إلى اليوم واستغلال تشرذم وانقسام المعارضة، مشيرين إلى أن اعلان المجلس الوطني المعارض.

1