تصرفات "حمقاء" تجبر وزيرا سويديا سابقا على ترك الحياة السياسية

الخميس 2017/08/10
أندرز بورغ يعتذر عن تصرفاته على صفحته على فيسبوك

ستوكهولم – استقال وزير المالية السابق في السويد من نيابة رئاسة مجموعة سياسية مهمة في البلاد، وقدم اعتذاراته العلنية إلى كافة السويديين، بعد ليلة صاخبة تصرف فيها بشكل مشين خلال حفلة عائلية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عدة تصريحات لأشخاص كانوا شهودا على ما حصل. وقالوا إن أندرز بورغ كان في حالة سكر شديد ووجه شتائم إلى النساء وقام بشكل متعمد بخلع ملابسه أمام الحضور.

وقال متحدث باسم الشرطة لإذاعة “أي. آر.” العامة لقد قدمت شكوى “إلا أن الأنباء لا تزال متناقضة” بشأن ما حصل. وأوضح أن تحقيقا أوليا فتح بشأن حصول مضايقات وشتائم خلال سهرة ليلية.

وأقر بورغ على صفحته على فيسبوك بأنه تصرف “بشكل مقزز″ خلال تلك الحفلة وقدم اعتذاره. وكتب تدوينة قال فيها إنه “بعد هذه التغطية الواسعة لما حصل في الإعلام، اخترت التخلي عن منصبي كنائب لرئيس مجلس إدارة كينيفيك وعن عضوية مجلس بيما، احتراما لهاتين المؤسستين”.

وأكد أنه انسحب من الحياة السياسية و”حتى لا يتذكر ما حصل خلال تلك الحفلة لأنه كان في حالة سكر شديد”، مبررا ما قام به بالضغوط المسلطة عليه قائلا “أنا لا أشرب عادة أكثر من الآخرين، إلا أنني تعرضت لضغوط شديدة خلال الأشهر القليلة الماضية”.

وقبل أن يترك الحياة السياسية كان بورغ شخصية أساسية في حكومة يمين الوسط بين عامي 2006 و2014. وفي نبذة شخصية عنه على صفحته في فيسبوك يشير بورغ إلى أنه يعمل أيضا مستشارا لمجموعة “سيتي”، وأنه عضو في المنتدى الاقتصادي العالمي.

وتعتبر السويد من الدول الأوروبية المتشددة كثيرا مع مرتكبي أي تجاوزات من طبقتها السياسية والتي قد تضر بشكل بارز بصورة البلاد.

والعام الماضي، أجبرت عايدة حاج علي (30 عاما)، التي تعتبر أصغر وزيرة سويدية من أصل بوسني، على الاستقالة من الحكومة بعد أن ضبطتها الشرطة وهي تقود سيارتها تحت تأثير الكحول.

وكانت وزيرة التعليم الثانوي ورفع الكفاءات في السويد، تقود سيارتها برفقة صديق لها أثناء عودتهما من العاصمة الدنماركية كوبنهاغن متجهة إلى مدينة مالمو القريبة والواقعة في جنوب السويد.

12