تصريحات #مصادر_مقربة_من_حزب_الله أفلام "أكشن" برعاية الحزب

حزب الله يعمل على نشر الإشاعات عبر وسائل الإعلام لإثارة الجدل وتوجيه الرأي العام في لبنان.
السبت 2019/08/31
ننتمي للفرقعات الصوتية

تسريبات متناقضة في الإعلام وفي مواقع التواصل الاجتماعي تتم عبر ما يسمى “مصادر مقربة من حزب الله” ليعود الحزب لنفيها في وقت لاحق محدثا بذلك ضجة لدى الرأي العام في لبنان.

بيروت - تهكم مستخدمو التواصل الاجتماعي من تسريبات حزب الله اللبناني المتناقضة عبر ما يسمى “مصادر مقربة من الحزب”. وظهرت في وسائل الإعلام في المدة الأخيرة أخبار كثيرة منسوبة إلى الكثير من #مصادر_مقربة_من_حزب_الله.

نقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين مقربين من حزب الله قولهما، الثلاثاء، إن الحزب يريد تنفيذ ضربة وصفها بـ”المحسوبة” ضد إسرائيل، بحيث إنها لا تؤدي إلى حرب، كردٍ على الطائرات المسيرة التي ترسلها إسرائيل.

لكن مواقع إلكترونية نشرت نقلا عن تأكيدات مصادر مقربة من #حزب_الله أن الجماعة اللبنانية لا تريد أن تدخل في حرب مع #إسرائيل.

وأطلق مستخدمو الشبكات الاجتماعية هاشتاغ. #مصادر_مقربة_من_حزب_الله ويسخر الهاشتاغ من تسريبات حزب الله الكاذبة والمتناقضة لجس نبض الرأي العام في لبنان وإلهائه.

ويتحسب الشارع اللبناني بعد الهجمات الأخيرة من اشتعال حرب جديدة مع إسرائيل يدفع هو ثمنها، حزب الله الذي خاض معركة 2006 ضد الإسرائيليين لا يحظى بالتعاطف و”التقديس” بعد أن زجّ بلبنان في أتون الصراع السوري، عندما تدخل لدعم الأسد عسكريا.

وكان حزب الله قد أكّد أكثر من مرة عدم وجود مصادر مقربة تصرّح باسمه، وأن أي موقف لحزب الله يصدر مباشرة عن أمينه العام أو مسؤوليه المعروفين ووسائل إعلامه، لكنّ مراقبين يقولون إن التصريح للتضليل الإعلامي وأن الحزب يتبع “تكتيكا دعائيا”.

وكان حزب الله أدرج ما أسماها بـ”الحملة التي تطاله تارة بالحديث عن محاولة اغتيال أمينه العام بالسم وطورا بتأكيد مرضه بالسرطان وأخرى باحتجاز إيران له في إطار الحرب النفسية المعادية لها. ولخلق حالة بلبلة”.

لكن مراقبين يؤكدون أن كل الإشاعات تخرج من مطبخ حزب الله نفسه.

وقال مغرد:

وكتب آخر ساخرا:

ودافع مناصر لحزب الله:

يذكر أنه بعدما تمتلئ الدنيا ضجيجا بسبب الإشاعات التي يروجها الحزب يخرج الأمين العام حسن نصرالله لينفيها.

ولا يستبعد معلقون أن يكون حزب الله وراء تدوير الإشاعات للمزيد من الحشد والتعبئة، خاصة وأن نصرالله كثيرا ما يخرج لنفي الإشاعات.

وكان موقع “جنوبية” اللبناني نقل عن عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل راشد فايد قوله، إن هذا الكلام سواء قاله نصرالله أو نسب إليه، فهو بروباغندا ومحاولة لاستنفار العواطف.

وأضاف “لا أجزم أن هذا النص منه مباشرة، ولا أجزم أن هذا النص خارج اطلاعه أو اطلاع حزبه أيضا، فنحن متعودون في الحياة العامة أن هناك أطرافا تطلق نبأ لتنفيه لاحقا، ولكن يكون هذا النبأ قد ترك فعله لدى الجمهور”.

وتستخدم الإشاعات من أجل تحقيق استراتيجيات قريبة وبعيدة المدى تتعلق بأهداف داخلية أو خارجية.

يذكر أن حزب الله يمتلك جيشا إلكترونيا من المتحزبين والمناصرين. وهذا الجيش يخوض على مواقع التواصل الاجتماعي حربا شاملة وواسعة المدى وطويلة الأمد تعتمد على عنصر الجاذبية بتنفيذ عمليات إعلاميّة دفاعية وهجومية، مرة بمبادرات من جمهوره وأخرى بتكليف رسمي.

وكثيرا ما أثنى نصرالله على مجهودات “المقاومة الإلكترونية” حتى أن حروبه الأخيرة مع إسرائيل باتت هاشتاغات على تويتر.

يذكر أن اللبنانيين يعيشون طوال الفترة الماضية على وقع الإشاعات التي كانت أغلب مصادرها مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام.

ويقول خبراء في التواصل إن “الإشاعة هي أحد أسلحة صناعة الرأي العام لاستقطابه إلى أمكنة محددة”، ويأسفون لأن “الرأي العام في لبنان لا يمتلك حسّ النقد إذ إنه يصدّق الإشاعة المبنية على كذبة بسرعة بمن في ذلك المثقفون”.

19