تصعيد بعد مقتل قيادي بارز بالجيش اليمني

الخميس 2017/02/23
قائد الرمح الذهبي

صنعاء - شهدت جبهات يمنية مختلفة تصعيدا كبيرا بعد مقتل اللواء أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش اليمني، في قصف صاروخي حوثي.

وقالت مصادر خاصة لـ”العرب” إن اللواء اليافعي قتل فجر الأربعاء في منطقة “الكدحة” شرق مدينة المخا برفقة اثنين من مرافقيه جراء صاروخ موجه يعتقد أنه روسي الصنع صاروخ أرض-جو جوي، وهو من الصواريخ التي ساهم خبراء إيرانيون وفقا لمصدر خاص لـ”العرب” في تحويلها إلى صواريخ موجهة تستخدم في استهداف الأهداف الثابتة من خلال إدخال الإحداثيات.

وتولى اللواء اليافعي عقب تعيينه نائبا لرئيس الأركان، القيادة الميدانية لعملية “الرمح الذهبي” التي بدأت في السابع من يناير الماضي وهي العملية التي أسفرت عن تحرير مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي.

وأشارت مصادر “العرب” إلى أن الجيش الوطني مدعوما بالتحالف العربي خاض معارك جديدة شرق المخا باتجاه مديريتي موزع والوازعية بهدف تأمين المنطقة المحررة قبل التوجه إلى مدينة الخوخة الساحلية أولى مدن محافظة الحديدة.

وأكدت المصادر أن الجيش الوطني يحرز تقدما كبيرا على الأرض من ذلك تحرير جبل النار المطل على مديرية “موزع”، وإحكام الحصار على ما تبقى من معسكر خالد بن الوليد الذي يعد مركز الثقل العسكري للانقلابيين غرب تعز، وبتحريره يتم تأمين مديريتي ذوباب والمخا بشكل كامل قبل البدء في المرحلة الثانية من الرمح الذهبي التي تستهدف تحرير ميناء الحديدة.

وفي تطور مهم، تواصلت الاشتباكات في مديرية عتمة بمحافظة ذمار (155 كم جنوب صنعاء) بين أهالي المنطقة والحوثيين وهو ما دفع المتمردين إلى الدفع بالمزيد من المقاتلين لهذه الجبهة التي لا تبعد أكثر من 55 كم غرب محافظة ذمار التي تعد أحد معاقل الحوثيين.

ووفقا لمصادر “العرب” تمكن المسلحون القبليون بقيادة الشيخ عبدالوهاب معوضة عضو مجلس النواب عن حزب المؤتمر من تكبيد الحوثيين خسائر كبيرة.

وقال الصحافي اليمني محفوظ البعيثي، وهو أحد أبناء عتمة في تصريح لـ”العرب”، إنه بعد أكثر من أسبوع من المواجهة العنيفة بين ميليشيات الحوثي المزودة بمختلف أنواع الأسلحة، وبين أبناء مديرية عتمة في أكثر من جبهة بالمديرية، اضطرت قيادة الميليشيات بمحافظة ذمار إلى البحث عن وسطاء بينها وبين قائد مقاومة عتمة لوقف المعارك لتجميع العشرات من جثامين قتلاها.

1