تصعيد خطير من قبل الجيش الجزائري ضد المدنيين المغاربة

الاثنين 2014/10/20
الرباط تؤكد أن الحادثة تخل بقواعد حسن الجوار

الرباط - أدانت الحكومة المغربية، حادثة إطلاق النار من جانب عنصر بالجيش الجزائري على عشرة مدنيين مغاربة على الحدود بين البلدين ما تسبب في إصابة “بليغة” لأحدهم.

وطالبت الحكومة المغربية، في بيان لها، من الحكومة الجزائرية “تحمل مسؤولياتها” طبقا لقواعد القانون الدولي وموافاة الرباط بملابسات هذا الحادث.

وتطرق البيان إلى تفاصيل الواقعة بالقول “أطلق عنصر من الجيش الجزائري 3 عيارات على عشرة مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودي لدوار أولاد صــالح، التابع للجماعة القروية بني خالد (30 كلم شمال شرقي مدينة وجدة)، شرقي البلاد على الحدود مع الجزائر.

وأسفر إطلاق النار عن إصابة مواطن مغربي يدعى “الصالحي رزق الله” بجروح في وجهه، وصفها البــيان بـ”البلـــيغة والـحرجة”.

وأضاف البيان أن الحكومة “تدين هذا التصرف غير المبرر والذي ينتهك أبسط قواعد حسن الجوار ويتناقض والأواصر التاريخية وروابط الدم التي تجمــع الشعبين الشقــيقين”.

ومضى البيان قائلا إن الحكومة المغربية “تندد بقوة بهذا المس المباشر وغير المقبول بحياة المواطنين المدنيين المغاربة من طرف الجيش الجزائري”.

كما شجبت “هذا التصرف غير المسؤول والذي يضاف إلى الأفعال المستفزة الأخرى التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة على مستوى الشريط الحدودي”.

ويشار إلى أن الحدود البرية المغربية الجزائرية مغلقة منذ عام 1994، كرد فعل السلطات الجزائرية على فرض الرباط تأشيرة الدخول على رعاياها بعد اتهام الجزائر بالتورط في تفجيرات استهدفت فندقا بمراكش.

وكان الشريط الحدودي المغربي الجزائري، شهد في صيف عام 2011، حادث مقتل حارس الحدود عمر حدان: المنتمي إلى صفوف القوات المساعدة المغربية، في اشتباك مسلح مع 4 مسلحين جزائريين تسللوا إلى التراب المغربي.

ويسود التوتر العلاقات بين الجزائر والرباط منذ عقود بسبب النزاع على إقليم الصحراء، وتتدخل الجزائر في الشأن المغربي وذلك بدعم جبهــة البوليســاريو الانفصالية والقيام بانتهاكات خطيرة لحـقوق الإنـسان في مخيمات تندوف مثل منع المواطـنين من السفر وعرض المدنيين على المحـاكم العسـكرية.

2