تصعيد عسكري أميركي في سماء الجزيرة الكورية

الخميس 2017/12/07
زيارة فيلتمان تكشف عن مسعى تقوده الأمم المتحدة لنزع فتيل التوترات

سول – قال جيش كوريا الجنوبية إن قاذفة أميركية من طراز بي - 1 بي حلقت فوق شبه الجزيرة الكورية، الأربعاء، في إطار تدريب جوي مشترك وواسع النطاق مع كوريا الجنوبية، نددت به كوريا الشمالية ووصفته بأنه يدفع شبه الجزيرة إلى حافة حرب نووية.

وانطلقت القاذفة من جوام وانضمت إلى مقاتلات أميركية من طرازي إف - 22 وإف - 35 خلال التدريبات التي بدأت في كوريا الجنوبية الاثنين، وتستمر حتى الجمعة، في وقت تتصاعد فيه التوترات في شبه الجزيرة.

وتأتي التدريبات بعدما اختبرت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي، ما وصفته بأنه أكثر صواريخها الباليستية العابرة للقارات تطورا وقادر على الوصول إلى الولايات المتحدة.

وتهدد كوريا الشمالية بشكل مستمر جارتها الجنوبية والولايات المتحدة وحلفاءهما.

وذكر مسؤولون أن نحو 12 ألفا من الجنود الأميركيين، من بينهم جنود من مشاة البحرية، يشاركون مع قوات كورية جنوبية في التدريبات التي تنطلق الطائرات الحربية فيها من ثماني منشآت عسكرية أميركية وكورية جنوبية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية، مطلع هذا الأسبوع، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “تتسول حربا نووية” بإجرائها لهذه التدريبات.

وتتزامن التدريبات مع زيارة نادرة إلى كوريا الشمالية المنعزلة، قام بها جيفري فيلتمان مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة.

ويأمل بعض المحللين في أن تسفر زيارة فيلتمان عن مسعى تقوده الأمم المتحدة لنزع فتيل التوترات الدولية التي أثارتها برامج بيونع يانغ النووية والصاروخية.

وقال البيت الأزرق في سيول إن من المقرر أن يزور رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن الصين، الأربعاء المقبل، لعقد قمة مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حيث ستتصدر قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية جدول أعمال الاجتماع.

وكانت الصين وروسيا قد اقترحتا أن توقف كوريا الجنوبية التدريبات العسكرية الكبرى مع الولايات المتحدة، مقابل وقف كوريا الشمالية برامجها في مجال الأسلحة، في حين رفضت واشنطن المقترح.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن إيغور مورجولوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن روسيا لديها قنوات اتصال مفتوحة مع كوريا الشمالية وإن موسكو مستعدة لممارسة نفوذها على بيونغ يانغ.

5