تصعيد في الضفة الغربية على خلفية مقتل مستوطنين

السبت 2015/10/03
اجراءات أمنية مشددة على مداخل ومخارج نابلس

رام الله - تشهد الضفة الغربية تصعيدا خطيرا، على خلفية مقتل مستوطنين اثنين بإطلاق نار بين مستوطنتي ايتامار وايلون موريه شرق نابلس. يأتي ذلك في وقت ما تزال تداعيات خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من على منبر الجمعية العمومية للأمم المتحدة وإعلانه الانسحاب من اتفاق أوسلو، تلقي بظلالها على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وأحرق مستوطنون يهود، ظهر الجمعة، أراضي جبلية في قرية بورين، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في السلطة الفلسطينية، بشمال الضفة، إن عشرات المستوطنين من مستوطنة يتسهار، تجمعوا على قمة جبل سليمان جنوب بورين، وأشعلوا النيران في مساحات واسعة فيه.

وأشار إلى أن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم على أراضي القرية ومنازل المواطنين منذ ليلة أمس، وسط تخوف من تصاعد تلك الاعتداءات في ظل انتشار المستوطنين على أطراف البلدة.

في وقت سابق قام الجيش وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بعملية بحث واسعة من أجل العثور على المشتبه بهم في قتل المستوطنين. وقال متحدث باسم الجيش إرييه شاليكار إن “عمليات البحث مكثفة” وتشمل نشر المئات من الجنود على الأرض وأيضا جهودا استخباراتية كبيرة.

وذكر صحفيون على عين المكان أن عددا كبيرا من الجنود يدققون في السيارات التي تمر على الطريق المؤدي إلى مكان الهجوم شرق نابلس.

وتبقى ملابسات الهجوم غامضة، فقد ذكرت صحيفة معاريف أن رجالا على متن آلية فلسطينية أبطأوا السير عند مفترق بالقرب من سيارة عائلة هينكن وقاموا بإطلاق النار من رشاش قبل أن يلوذوا بالفرار.

وفي بيان نشر على موقع إلكتروني ولا يمكن التأكد من صحته، تبنت الهجوم مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتائب الشهيد عبدالقادر الحسيني”، وقالت إنها مرتبطة بحركة فتح التي يقودها الرئيس محمود عباس.

ويعزز التصعيد الأخير المخاوف من انفجار العنف في أجواء التوتر الشديد في منطقة شهدت في الأسابيع الأخيرة هجمات على سيارتين إسرائيليتين على الأقل.

4