تصعيد في غزة تزامنا مع جولة مبعوثي ترامب

الجيش الإسرائيلي يقصف حوالي 25 هدفا لكتائب عزالدين القسام ردّا على إطلاق صواريخ من غزة.
الخميس 2018/06/21
تصعيد يثير قلق المجتمع الدولي

غزة (فلسطين) – يشهد قطاع غزة تصعيدا خطيرا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بالتوازي مع جولة لمبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات للمنطقة لبحث خطة السلام الأميركية والوضع المتدهور في القطاع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء قصفه لحوالي 25 هدفا لكتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ردا على إطلاق صواريخ من غزة.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي “إن منظمات إرهابية وبالأساس حماس أطلقت ليلا 45 قذيفة بينها صواريخ من القطاع على إسرائيل”. وأضاف “إن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي اعترض سبعة صواريخ فلسطينية، في حين سقطت ثلاثة صواريخ للأسف داخل الأراضي الإسرائيلية بالقرب من مناطق مأهولة أو في مناطق مأهولة بالسكان”، من دون أن يشير إلى إصابات بشرية.

وتابع “يعيش أكثر من 200 ألف إسرائيلي في الجنوب على مسافة قصيرة من مدى الصواريخ، ومعظمهم قضوا ليلتهم في الملاجئ إن لم يكن جميعهم”.

وشدد على أن “الطائرات الورقية والبالونات هي جزء آخر مما تقوم به حماس في محاولاتها للتخريب”، مضيفا “قد تبدو الطائرات الورقية والبالونات مثل لعب الأطفال ولكن يمكنني أن أؤكد أنها ليست ألعابا بل أسلحة تهدف إلى القتل وإلحاق الضرر، وقد ألحقت أضرارا كبيرة بالزراعة، ووصلت حتى الآن إلى أبعد من 25 كيلومترا في الجنوب”.

ولفت إلى أن الطيران الإسرائيلي أغار على 25 هدفا لكتائب عزالدين القسام، مشيرا إلى أن “القصف كان الليلة الماضية (الثلاثاء) أقوى وأشد، وهو رسالة إلى حماس كي تفهم أننا لن نسمح لهذا الوضع بأن يستمر”.

وفي وقت لاحق أعلنت “الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة” الفلسطينية التي تضم المجموعات العسكرية للفصائل خصوصا الجناحين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن “استهداف سبعة مواقع عسكرية صهيونية في غلاف غزة بعدد من الرشقات الصاروخية منتصف ليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء وذلك ردا على العدوان الصهيوني المتواصل في استهداف لمواقع المقاومة في قطاع غزة”.

ويثير التصعيد في غزة قلق المجتمع الدولي الذي بات يخشى من انفجار في القطاع. ومنذ 30 مارس، تصاعد التوتر مع تعبئة في غزة ضد الحصار وللمطالبة بحق العودة للفلسطينيين الذين طردوا من أرضهم في 1948.

2