تصعيد في غزة: توعّد إسرائيلي بالرد على صاروخ تل أبيب

الجيش الإسرائيلي يستدعي لواءين عسكرييْن، بعد تقييم أمني لإطلاق فلسطينيين صاروخا من قطاع غزة على وسط إسرائيل، أدى إلى جرح 7 اسرائيليين.
الاثنين 2019/03/25
أضرار جسيمة

القدس - اتهم الجيش الإسرائيلي الاثنين حركة حماس بإطلاق صاروخ استهدف منزلاً في شمال تل أبيب ما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح معلنا أنه سيرسل تعزيزات عسكرية إلى محيط قطاع غزة.

وقال الجيش على تويتر إن الصاروخ أطلق من منطقة رفح في جنوب قطاع غزة. وأعلن أنه سيرسل لواءين إضافيين إلى المنطقة المحيطة بالقطاع الذي تديره حماس وأنه تجري دعوة مجموعات من جنود الاحتياط.

واستدعى الجيش الإسرائيلي لوائبنعسكرييْن، بعد تقييم أمني لإطلاق فلسطينيين صاروخا من قطاع غزة على وسط إسرائيل، أدى إلى جرح 7 اسرائيليين، بينهم إصابتين بحالة متوسطة. 

كما اتهم أفيخاي أدرعي المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي، حركة حماس بتنفيذ عملية إطلاق الصاروخ. 
وقال أدرعي في تصريح مكتوب: "حماس نفذت عملية اطلاق الصاروخ من قطاع غزة باتجاه وسط اسرائيل". 

وأضاف:" الحديث عن صاروخ من إنتاج ذاتي لحماس أطلق من منطقة إطلاق تابعة لحماس، نحمل حماس مسؤولية ما يحدث في القطاع أو ينطلق منه". 

وتابع أدرعي:" أنهى رئيس الأركان سلسلة اجتماعات لتقييم الوضع، يتم استدعاء لواءين عسكريين؛ ومقر قيادة فرقة عسكرية". 

وقرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، صباح الإثنين، اختصار زيارته للولايات المتحدة الأميركية، والعودة، في أعقاب الحادث. 

وقال نتانياهو في تسجيل مصور نشره مكتبه "قررت بسبب الأحداث الأمنية أن أختصر زيارتي إلى الولايات المتحدة. سألتقي الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب لبضع ساعات وسأعود بعد ذلك إلى إسرائيل للإشراف عن قرب على العمليات"، مضيفا "وقع هجوم على إسرائيل وسنرد بقوة".

نتانياهو يتوعد الرد بقوة
نتانياهو يتوعد الرد بقوة

وكان من المقرر أن يلقي نتنياهو الثلاثاء خطابا أمام اجتماعات لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "آيباك"، وهو اللوبي الأقوى الموالي لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن منزلا في وسط إسرائيل أصيب الاثنين بصاروخ بعيد المدى أُطلق من قطاع غزة مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص في أول حادث من نوعه منذ حرب شهدها القطاع عام 2014.

وجاء الحادث الذي وقع في الساعات المبكرة من الصباح في بلدة مشميريت الزراعية شمالي تل أبيب في وقت تزايدت فيه التوترات قبل حلول الذكرى السنوية لبدء الاحتجاجات على حدود غزة في مطلع الأسبوع ومع زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لواشنطن وحملة الانتخابات التي تجري في إسرائيل في التاسع من أبريل.

وكانت آخر مرة تعرضت فيها العاصمة التجارية لإسرائيل لمثل هذا الهجوم خلال حرب 2014 مع حركة حماس.

وقالت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إنها عالجت ستة مصابين من قاطني منزل في مشميريت من بينهم طفل. وأظهرت مشاهد تلفزيونية مبنى لحقت به أضرار جسيمة وقالت الشرطة إن حريقا اشتعل فيه أيضا.

ووقع الهجوم بعد دقائق من إطلاق الجيش الإسرائيلي صفارات الإنذار من الغارات الجوية في المنطقة وإعلانه أن صاروخا أطلق من غزة.

وبعد سقوط الصاروخ، كتب بيني جانتس زعيم تحالف "أزرق أبيض"، الخصم القوي لنتياهو في الانتخابات العامة المقررة الشهر القادم، على حسابه على موقع تويتر :"أولئك الذين لا يردون بقوة، وإنما (يدفعون) لحماس، ويغضون الطرف عن الهجمات على مواطني الجنوب ... لديهم الآن صواريخ في هشارون (شمال تل أبيب)".

وقررت إسرائيل، صباح الاثنين، إغلاق معبري كرم أبو سالم، وبيت حانون "إيرز"، ومنع صيادي قطاع غزة، من النزول للبحر.
وفي قطاع غزة، لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن إطلاق أي صواريخ، كما لم يصدر رد فعل فوري عن حركة حماس.
كما أعلنت حركة حماس، إلغاء خطاب، كان يعتزم رئيسها في قطاع غزة، يحيى السنوار، إلقاءه مساء الإثنين.
من جانبه، حذر زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، إسرائيل من "مغبة شن أي عدوان على قطاع غزة".