تصعيد في كتالونيا ينذر بتجاوز حكومة مدريد

إضرابا عاما وتظاهرة كبيرة في برشلونة بعد ليلة من التوتر والصدامات بين الشرطة والاستقلاليين الذين يعبرون عن غضبهم إثر إصدار القضاء الإسباني أحكاما قاسية على عدد من قادتهم.
السبت 2019/10/19
النزعة الاستقلالية في كتالونيا ترد عليها السلطات في مدريد بالعصا الأمنية ما يفتح الأبواب أمام فوضى تنتهي بالعصيان المدني وإعلان الانفصال من جانب واحد.

 برشلونة (إسبانيا) – شهدت برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا الإسباني الجمعة إضرابا عاما وتظاهرة كبيرة بعد ليلة من التوتر والصدامات بين الشرطة والاستقلاليين الذين يعبرون عن غضبهم إثر إصدار القضاء الإسباني أحكاما قاسية على عدد من قادتهم.

وأعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا أن 97 شخصا اعتقلوا وجرح 194 شرطيا في كتالونيا منذ أن بدأت التظاهرات الإثنين.

وقبل أقل من شهر على الانتخابات التشريعية، تطالب المعارضة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز باتخاذ تدابير لإعادة إرساء النظام العام.

وتريد المعارضة أن تستعيد السلطات الإسبانية السيطرة على قوات الأمن في كتالونيا بعدما كلفت بها سلطات المنطقة وحتى تعليق الحكم الذاتي للإقليم كما فعلت مدريد بعد المحاولة الانفصالية.

وألقى الرئيس الانفصالي لكتالونيا كيم تورا الذي أدان العنف ليلا بعدما التزم الصمت، خطاب تحد للدولة الإسبانية في برلمان كتالونيا.

وقال تورا “لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بالتراجع خطوة إلى الوراء في الدفاع عن حقنا الثابت في تقرير المصير”، مؤكدا أن “الخوف والتهديدات لن يهزمانا”. ووعد بالتوصل إلى الاستقلال خلال سنتين.

5