تصفح الإنترنت والشبكات الاجتماعية لا يسبب الإجهاد

الأحد 2015/01/25
النساء اللواتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي أقل إجهادا بنسبة 21 بالمئة

نيو جيرسي ( الولايات المتحدة) – أظهرت دراسة جديدة أن تصفح الإنترنت والتواصل عبر الشبكات الاجتماعية لا يسبب إجهادا للمستخدمين، لكن مع ذلك، تعاني النساء اللواتي يستخدمن التقنية إجهادا أقل مقارنة بغيرهن.

وكشفت الدراسة التي أجراها "مركز بيو للأبحاث" أن النساء اللواتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بانتظام ويرسلن الرسائل الإلكترونية وينشرن الصور عبر أجهزتهن الذكية هن أقل إجهادا بنسبة 21 بالمئة.

وقال لي ريني، مدير “مركز بيو للإنترنت”: "عندما كنا نخوض في هذا، ظننا أننا سنضيف الأدلة التجريبية التي افترضت لمدة طويلة أن الاستخدام المكثف للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي يخلق ضغطا في الوقت من شأنه التسبب بالإجهاد للمستخدمين. لكن ما وجدناه كان مفاجأة كبيرة، فاستخدام التقنية لا يرتبط بالإجهاد".

ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يستخدمن موقع التدوين المصغر تويتر عدة مرات في اليوم، ويرسلن أو يستقبلن 25 رسالة إلكترونية يوميا ويشاركن صورتين عبر الأجهزة الذكية كل يوم، يواجهن إجهادا بـ21 بالمئة أقل مقارنة باللواتي لا يستخدمن تلك التقنيات.

كما وجدت دراسة “مركز بيو للأبحاث” أنه لم يكن هناك اختلاف في مستويات الإجهاد بين الرجال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي، والهواتف الخلوية، أو الإنترنت، وبين الرجال الذين لا يفعلون ذلك.

وأوضحت الدراسة أنه قد تم حساب إجهاد المشمولين بها على أساس ردودهم على 10 أسئلة غالبا ما تستخدم في قياس الإجهاد المحسوس، ثم أُخذت النتائج مقابل استخدام التقنية وإدراك الأحداث الحياتية للأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفتت الدراسة أيضا إلى “تكلفة الاهتمام” بالنسبة إلى النساء اللواتي يستخدمن الشبكات الاجتماعية أكبر، مثل أن إدراك آلام الأصدقاء المقربين يمكن أن يزيد من الإجهاد لدى المرأة.

وتلاقي النساء زيادة في الإجهاد عندما يعلمن عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة طفل أو شريك أو زوج صديق مقرب، كما تعاني النساء المزيد من الإجهاد عندما يعلمن دخول صديق المستشفى أو التعرض للضرر.

في المقابل، يعانى الرجال من الإجهاد فقط عندما يعلمون من خلال وسائل التواصل عن حدثين مر بهما أصدقاؤهم: وهما التعرض لخفض الرتبة في العمل أو التعرض للاعتقال.

وقال كيث هامبتون، أستاذ الاتصالات بجامعة روتغرز الذي قاد فريق البحث: “وجدنا أن النساء قادرات حقا على تحمّل الأعباء، بينما كان الرجال أقل حساسية”.

18