تصفيات آسيا: الأردن يدافع عن صدارته أمام سوريا

الخميس 2013/08/15
منتخب الأردن من أجل التمسك بالريادة

عمان- منتخب الأردن يسعى إلى الدفاع عن صدارته للمجموعة الأولى وتعزيز حظوظه في التأهل، وذلك عندما يلتقي مساء اليوم الخميس نظيره السوري على ملعب ياس في العاصمة الإيرانية طهران في الجولة الثانية لتصفيات كأس آسيا المؤهلة لنهائيات الآسيوية المقررة في أستراليا عام 2015.

يتصدرمنتخب الأردن المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن منتخب سلطنة عُمان وذلك بعدما حقق النشامى فوزا عريضا في مستهل المشوار على سنغافورة برباعية نظيفة فيما يحتل المركز الثالث والرابع منتخبي سوريا وسنغافورة دون أي نقاط.

وسيدخل "النشامى" المواجهة الصعبة حيث قام الاتحاد السوري باختيار العاصمة الإيرانية طهران مكانا لإقامة لقاءاته، بروح جديدة حيث سيقوده المصري حسام حسن في أول مباراة رسمية بعدما أحدث بعض التعديلات على طريقة لعب المنتخب الأردني، وبما يوسع من مدارك تطلعاته وخاصة في المرحلة المقبلة التي ستشهد ظهوره التاريخي لأول مرة في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم عندما يواجه أوزبكستان يومي السادس والعاشر من سبتمبر/أيلول المقبل.

وستكون المباراة غاية في الصعوبة على كلا المنتخبين، فالأردن يمتلك الطموح في مواصلة الإنتصارات وتأكيد نهضته الكروية على الصعيد الآسيوي وهو ينظر لمواجهة اليوم بعيون واسعة من الأهمية، فيما يبحث منتخب سوريا عن تعويض خسارته الماضية أمام سلطنة عُمان و"تحريك" رصيده المتجمد عن النقطة صفر، وما بين تطلعات المنتخبين فإن الجدية والتركيز العالي وتجنب الخسارة ستتصدر حسابات المنتخبين الشقيقين.

ويتشابه حال المنتخبين في القيادة الفنية الجديدة، فحسام حسن تولى مهمته خلفا للعراقي عدنان حمد، في حين تسلم أنس مخلوف القيادة في أبريل/نيسان الماضي خلفا لمواطنه حسام السيد. ويتمتع منتخب الأردن بمعنويات مرتفعة بعدما حقق انتصارين في مواجهتين وديتين لعبهما استعدادا للقاء سوريا، ففاز على فلسطين "4-1" ثم على ليبيا "2-1" ليطمئن بذلك على قوته الهجومية، في حين كان المنتخب السوري يواجه فريقا إيرانيا مغمورا في ظل صعوبة تأمين لقاءات ودية قبل مواجهة الأردن وحقق هو الآخر فوزا معنويا مهما.

وتبدو جاهزية المنتخب الأردني للمواجهة المرتقبة أفضل نسبيا من نظيره السوري، لكن الحذر سيكون سلاح النشامى في التعامل مع "نسور قاسيون" وخاصة أن المنتخب السوري يراهن في قوته الفنية وتجسيد حضوره القوي في رحلة التصفيات على جاهزية لاعبيه المحترفين في الخارج وهم يتمتعون بقدرات بدنية وفنية مميزة تعزز من طموحات منتخبهم في المنافسة على التأهل، حيث يمتاز لاعبو المنتخب السوري بروحهم العالية والعمل على تجاوز كافة الصعوبات ولعل فوزه في بطولة غرب آسيا الأخيرة لهو خير دليل.

وبات المصري حسام حسن واثقا من قدرات التشكيلة الأساسية التي ستظهر أمام سوريا وهي التي دفع بها في بداية مباراتي فلسطين وليبيا والتي تتمثل بتواجد عامر شفيع في حراسة المرمى فيما سيتولى مهمة بناء السواتر الدفاعية أنس بني ياسين ومحمد مصطفى ومحمد الدميري وعدي زهران وستناط مهمة بناء الهجمات إلى شادي أبو هشهش وسعيد مرجان وعامر ذيب وحسن عبد الفتاح ويتواجد مصعب اللحام خلف "السفاح" أحمد هايل، في الوقت الذي يغيب فيه عن منتخب الأردن نجمه خليل بني عطية بداعي الإصابة.

بدوره فإن المدير الفني للمنتخب السوري أنس مخلوف بات ملمّا بجديد المنتخب الأردني بعدما اجتهد في متابعة لقاءاته الودية، وهو يمتلك لاعبين يتمتعون بالجاهزية الفنية وما يحتاجه هو حسن توظيفه لقدرات لاعبيه داخل الملعب وبما ينعكس إيجابا على الأداء العام.

وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخبين في بطولة غرب آسيا الأخيرة التي استضافتها الكويت، وقد فازت سوريا حاملة اللقب بنتيجة "2-1"سجلهما هداف المنتخب أحمد الدوني.

22