تصفيات آسيا: عمان والأردن لمواصلة المشوار

الأربعاء 2013/08/14
المدرب بول لوغوين متفائل بمستقبل منتخب عمان

مسقط- منتخبا عمان والأردن يبحثان عن الفوز الثاني لهما ضمن منافسات المجموعة الأولى لتصفيات كأس آسيا لكرة القدم التي ستقام في أستراليا عام 2015.

تحل عمان ضيفة اليوم الأربعاء على سنغافورة، بينما يلعب الأردن مع سوريا غدا الخميس في طهران، حيث اختار المنتخب السوري أن يلعب في إيران بسبب الأوضاع الأمنية التي تمر بها سوريا حاليا. والمباراتان مؤجلتان من الجولة الثانية للتصفيات التي يتصدر فيها الأردن ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط من فوزه على سنغافورة، تليه عمان بنفس الرصيد لكن بفارق الأهداف بعد فوزها على سوريا 1-0 في مسقط.

يعاني المنتخب العماني في مباراته أمام سنغافورة من نقص كبير في صفوفه في ظل غياب الحارس علي الحبسي وعماد الحوسني وجمعة درويش وأحمد كانو. لم تكن مراحل إعداد المنتخب العماني مثالية حيث توقفت بعد مباراته أمام الأردن في حزيران/يونيو الماضي في تصفيات المونديال، واكتفى بمعسكر قصير في صلالة لعب فيها مباراة تجريبية أمام صلالة. أما منتخب سنغافورة الذي يدربه الألماني بيرند ستانغ مدرب عمان والعراق سابقا، فقد اختار مجموعة من اللاعبين الشبان وضمت تشكيلة الفريق 10 لاعبين من نادي ليونز الذي توج مؤخرا بلقب الدوري الماليزي.

واستهل ستانغ مهمته مع سنغافورة عبر الفوز على ميانمار ولاوس وديا في يونيو/حزيران. وأكد الفرنسي بول لوغوين مدرب منتخب عمان أن "عامل التركيز العالي في المباراة هو من أبرز عوامل الفوز بالنسبة للفريق وهذا ما طالب به اللاعبون في الفترة الماضية". وعن المباراة ضد سنغافورة قال "نحترم الفريق السنغافوري الذي يلعب على أرضه وبلاعبين جيدين وبقيادة مدرب جديد وسيستفيد من عامل الجمهور والملعب الذي يعد عاملا إيجابيا للفريق الذي تعود اللعب على الأرضية الاصطناعية لكن ذلك ليس عذرا لنا لكي نقدم مستوانا ونظهر طاقاتنا وإمكانياتنا والسعي إلى الفوز بنتيجة المباراة وهو ماجئنا من أجله". وتابع "المباراة لن تكون سهلة لكننا سنتعامل معها وفق إمكانياتنا".

قائد منتخب عمان حسن مظفر قال بدوره "إن أرضية الملعب لا تمثل مشكلة أو عائقا لنا لأن عددا من لاعبي الخبرة سبق لهم اللعب على أرضية مشابهة وسبق أن لعبنا في سنغافورة منذ عدة سنوات وفزنا بدورة ودية رباعية كما أن عددا من لاعبي المنتخب الذين شاركوا في كأس العالم العسكرية لعبوا على أرضية مشابهة".

وعن غياب عدد من العناصر الأساسية قال "سبق وأن لعبنا في غياب عدد من اللاعبين وقدمنا آداء جيدا وفزنا كما في مباراة العراق بتصفيات كأس العالم، كما أن المدرب وضع الثقة في عدد من الوجوه الجديدة التي أظهرت حماسا كبيرا في التدريبات وجاهزية إلى جانب اللاعبين الآخرين للظهور بالمظهر المشرف وتمثيل المنتخب والسلطنة أفضل تمثيل وهذا ما سنعمل عليه جميعا في المباراة".

وفي المباراة الثانية، وفي حين يبحث منتخب الأردن عن فوزه الثاني للبقاء في صدارة المجموعة في نهاية هذه الجولة، فإن منتخب سوريا يريد تعويض خسارته في الجولة الأولى للانطلاق في هذه التصفيات آملا في بلوغ النهائيات التي حقق فيها عروضا جيدة في نسختها الماضية في الدوحة عام 2011 رغم خروجه من الدور الأول، شأنه شأن الأردن الذي وصل فيها إلى نصف النهائي.

يذكر أن الإدارة الفنية لمنتخب الأردن باتت تحت إشراف الدولي المصري السابق حسام حسن الذي خلف العراقي عدنان حمد. وأمام الأردن مهمة صعبة أيضا ضد أوزبكستان في مباراتي الملحق الآسيوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل.

22