تصفية حسابات شخصية أردت الإعلامي اللبناني مازن دياب قتيلا

الاثنين 2014/08/18
مازن دياب أصدر فيلما قصيرا حول تجربته في مكافحة مرض السرطان

عمان – تابعت الأوساط الإعلامية والفنية العربية حادثة مقتل المذيع اللبناني مازن دياب في عمان يوم الجمعة باهتمام بالغ، فيما أعلنت الشرطة الأردنية في بيان لها، أنها قبضت على أربعة أشخاص يشتبه في قتلهم الإعلامي، وقد اعترفوا بالجريمة إثر التحقيق معهم.

وقالت الشرطة إن الإعلامي، وجد مقتولا في منزله ليلة الجمعة في العاصمة الأردنية عمان. مضيفة أنها توصلت من خلال التحريات إلى أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم بالجريمة وعثر بحوزتهم على أجهزة اتصال خاصة بالمجني عليه وأغراض أخرى من الشقة.

وجاء في البيان “ألقي القبض عليهم جميعا وبالتوسع في التحقيق معهم اعترفوا بارتكاب الجريمة لوجود خلافات شخصية بين الضحية وأحد المقبوض عليهم”. وكان نبأ مقتل دياب (31 عاما) قد أثار حالة من الحزن في الوسط الإعلامي والفني بالأردن ونعاه كثير من الفنانين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

الجدير بالذكر أن مازن دياب دخل المجال الإعلامي من بوابة برنامج “استوديو الفن” في عام 2002 عن فئة تقديم البرامج، بالإضافة إلى أنه يحمل دبلوم دراسات عليا من كلية الحقوق في جامعة بيروت العربية.

وكان دياب قد انضم إلى أسرة “صوت الموسيقى” ومن ثم التحق بالعمل في مجلة “ستار”، كما اشتهر بتقديم حفلات تكريم فنانين عرب في دبي، بالإضافة إلى تقديمه حفل انتخاب أجمل عارضة أزياء عالمية في “Miss top modelinternational”.

كما قدم مازن دياب فقرات رياضية ومارس التعليق المباشر على بطولة لبنان لكرة السلة، ثم انضم إلى أسرة “صوت الغد” الإذاعية في الأردن وقدم برنامج “وانت مروّح”، كما اشتهر بتقديم برنامج “مع مازن” على التلفزيون الأردني.

يشار إلى أن الإعلامي اللبناني كان قد شفي مؤخرا من حالة نادرة من سرطان الرئة، تصيب واحدا من 50 ألف شخص. وخضع لجراحة لاستئصال جزء من الرئة منذ نحو عام وأصدر على إثر هذه التجربة فيلما قصيرا بعنوان “إجا دوري” تناول فيه تجربة مكافحة المرض.

18