تصفية وكر التكفيريين في صعيد مصر

الثلاثاء 2013/09/17
بعد سيناء، الاتجاه إلى الصعيد لتطهيره

القاهرة – فرضت قوات الجيش والأمن المركزي المصرية، صباح أمس الإثنين، حظراً للتجوّل بقرية «دلجا» في محافظة المنيا (جنوب القاهرة)، فيما واصلت مطاردة عناصر تكفيرية داخل القرية والقرى المحيطة بها.

وانتشرت مجموعات من قوات الجيش والأمن المركزي على مداخل قرية «دلجا» إحدى قرى مدينة «دير مواس» التابعة لمحافظة المنيا، وفرضت حظر التجول بالقرية.

فيما تقوم عناصر الأمن بمطاردة عناصر تكفيرية قامت بإحراق كنيسة تاريخية ومنازل عائدة للمسيحيين ومنشآت أمنية.

وأشارت مصادر إلى أن تشكيلات من الجيش والأمن مدعومة بآليات مدرعة انتشرت حول المراكز الأمنية والكنائس بجميع مدن المنيا، خاصة بطريق كورنيش النيل أمام مقار المحافظة ومديرية الأمن ومقار أجهزة أمنية بمحيط مدرسة المنيا الثانوية وشارع المديرية، ونجحت في القاء القبض على أكثر من 50 من العناصر المتشددة.

ويقوم عدد كبير من المتشددين يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي منذ نحو خمسة أسابيع بأعمال قتل وترويع للمدنيين المسيحيين في قرية «دلجا»، حيث قاموا بهدم كنيسة «السيدة العذراء» التاريخية وأحرقوا جانباً منها، كما أحرقوا نقطة الشرطة ومنازل عائدة للمسيحيين وفرضوا «إتاوات مالية» يومية قدرها 100 جنيه (حوالي 15 دولارا) على كل فرد منهم، بزعم «مساندة المسيحيين للانقلاب الذي عزل الرئيس الشرعي المنتخب».

ويعتقد أن من يقف وراء هذه التنظيمات، وخاصة في صعيد مصر، هو عاصم عبد الماجد القيادي الكبيرة في تنظيم «الجماعة الإسلامية»، المتورط في اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

وذكرت تقارير أن قوات الأمن نجحت من قبل في تحديد مكان اختبائه، ونظم عدد من الحملات الأمنية للقبض عليه، إلا أن رئيس مباحث مركز شرطة مطاي (إحدى مدن محافظة المنيا) المرتبط بجماعة الإخوان المسلمين، كان سببا في كل مرة في هروبه، من خلال إبلاغه بقدوم الحملة قبل ذلك بدقائق فقط.

ويحمل تنظيم «الجماعة الإسلامية» عداء شديدا للأقباط المصريين، ويعتقد أعضاؤه أن الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي كانت مؤامرة شاركت فيها الكنيسة القبطية بشكل كبير، وأن غالبية من قرروا النزول إلى الشوارع للمطالبة برحيل الإخوان عن الحكم كانوا أقباطاً.

4