تضاؤل فرص السلام مع ارتفاع وتيرة المعارك في أوكرانيا

الأربعاء 2016/05/25
روسيا تبعثر أوراق السلام في أوكرانيا

كييف – تعرض الجيش الأوكراني لأسوأ خسائر بشرية منذ مطلع السنة مع مقتل سبعة من جنوده في شرق البلاد كما أعلنت السلطات، الثلاثاء، فيما لم يسجل أي تقدم فعلي في عملية السلام.

وأعلن مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني في بيان “في الـ24 ساعة الماضية قتل 7 جنود أوكرانيون وأصيب تسعة آخرون بجروح نتيجة إطلاق النار”، موضحا أنها الحصيلة الأكبر في يوم واحد منذ مطلع العام.

من جانب آخر اتهم ألكسندر تورتشينوف الأمين العام للمجلس في بيان المتمردين باستخدام أسلحة ثقيلة في انتهاك لاتفاقات مينسك للسلام. لكنه لم يعط تفاصيل حول ملابسات مقتل الجنود الأوكرانيين السبعة.

من جهته أوضح الناطق العسكري، أولكسندر موتورزيانك، أن الهجمات كانت منفصلة على طول خط الجبهة.

وقال خلال مؤتمر صحافي “خلال الساعات الـ24 الماضية، كثف العدو قصفه على المواقع الأوكرانية. وعلى طول خط الجبهة يستخدم قذائف هاون من عيار 82 و120 ملم”.

ويأتي الإعلان عن هذه الحصيلة غداة اتصال هاتفي بين رؤساء فرنسا وروسيا وأوكرانيا والمستشارة الألمانية.

وأعلن قصر الإليزيه في بيان، الاثنين، أن فرنسوا هولاند وفلاديمير بوتين وبترو بوروشنكو وأنجيلا ميركل “جددوا التزامهم باتفاقيات مينسك” التي تنص على وقف لإطلاق النار بين القوات المسلحة والانفصاليين في شرق أوكرانيا، وأكدوا “تصميمهم على القيام بكل ما في وسعهم لتطبيقها بشكل كامل في أسرع وقت ممكن”. وبحسب الرئاسة الأوكرانية فإن مسألة نشر بعثة للشرطة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شرق أوكرانيا، بحثت أيضا خلال هذا اللقاء. ودعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو عدة مرات إلى نشر مثل هذه القوة المسلحة بهدف ضمان احترام وقف إطلاق النار وسحب الأسلحة من منطقة النزاع ومراقبة تنظيم انتخابات محلية. ويعارض المتمردون وروسيا هذه الفكرة مؤكدين أن وجود مراقبين غير مسلحين يعتبر كافيا.

من جهته أكد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن المباحثات جارية لكن بالنسبة إلى روسيا “فإن الأمر لا يتعلق ببعثة شرطة”، وإنما ببعثة مراقبة فقط.

وأضاف “نبحث هذا الموضوع وهذه ليست المرة الأولى التي نبحثه. من المهم أن يوافق المتمردون وممثلو دونباس. وقبل إعطاء فكرة مشتركة، يجب من دون شك معرفة ما ستكون عليه هذه المهمة”.

5