تضارب مواقف الإخوان يضفي غموضا على مظاهرات "الغلابة"

الجمعة 2016/11/11
قوى مصرية: مظاهرات مشبوهة

القاهرة - قبل ساعات من موعد تظاهرات “يوم الغلاء” المتوقعة الجمعة، تضاربت مواقف جماعة الإخوان من المشاركة فيها. فقد أعلنت عبر الصفحة الرسمية لـ”حركة غلابة”، عدم مشاركتها، فيما أصدرت بيانا، الخميس، أكدت فيه حضورها.

وزعم محمد منتصر، المتحدث الإعلامي باسم الإخوان، في بيان له، أن الجماعة انحازت للمطالب الشعبية الرافضة للظلم وللقرارات الاقتصادية التي وصفها بالكارثية.

وكان طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان، قال في تصريحات “إن مشاركة الجماعة في مظاهرات الجمعة مرهونة بخروج المصريين إلى الشارع”.

وجاء موقف الإخوان المعلن نحو التظاهر، بعد يوم من إعلان صفحة “حركة غلابة” على الفيسبوك، الأربعاء، والتي يديرها ياسر العمدة أحد الناشطين المقربين من الجماعة بتركيا، إلغاء الدعوة الخاصة بالتظاهر، زاعما أن الملاحقات الأمنية هي السبب وراء وقف التظاهرات.

وشدد عدد من المتابعين، على أن مواقف الإخوان المتضاربة، تمثل إحدى مناوراتها لمباغتة الأمن المصري بتظاهرات مفاجئة، وفي أماكن غير معلومة، بحيث يصعب السيطرة عليها.

وفي مقابل حسابات الإخوان المتضاربة، فإن الداخل المصري يبدو أنه حسم مسألة النزول إلى الشارع، بعد أن استقبل القرارات الاقتصادية الصعبة، بغضب محدود، لم يتخط مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدا من الواضح أن الأغلبية الساحقة من المصريين بالرغم من تأثرهم سلبا من القرارات الأخيرة، إلا أنهم أدركوا أن نزولهم إلى الشارع، لن يحل أزماتهم الطاحنة.

أما القوى السياسية، فأجمع معظمها على رفض الانخراط في هكذا مسيرات “مشبوهة”

ويرى مراقبون أن للأمن المصري دورا مهما في تراجع تأثير دعوات الإخوان، حيث أعطى رسالة قوية، بأنه لا يمكن السماح بالتظاهر، دون أخذ موافقات أمنية عليه بحسب قانون التظاهر الحالي.

للمزيد:

الإخوان يلعبون ورقة الفقراء على الشبكات الاجتماعية

2