تضاعف حركة النزوح من الأنبار

الخميس 2014/02/13
نزوح حوالي 300 ألف عراقي

بغداد - أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين من محافظة الأنبار العراقية حيث يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة على مدينة الفلوجة وعلى أجزاء من مدينة الرمادي، بلغ نحو 300 ألف شخص.

وفي الوقت نفسه، أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الأسبوعية أمس عن خطة تهدف إلى دمج مقاتلي العشائر في الأنبار الذين يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية، بشرطة المحافظة.

وتبدو هذه الخطوة مناورة لمزيد شق صفوف عشائر الأنبار الذين يقف أغلبهم في الصف المقابل لحكومة المالكي كرد فعل على ما يعتبرونه سياسة تمييزية ضد محافظتهم. وقد اضطر عدد منهم إلى خوض القتال ضد القوات الحكومية بعد أن تم فض اعتصام لهم بالقوة دفاعا عن مطالبهم.

ومع ارتفاع التكاليف البشرية للحرب وما تُسببه من متاعب للمدنيين، تتزايد الانتقادات لانتهاج خيار القوة في معالجة مشاكل الأنبار ما يدفع رئيس الوزراء إلى المناورة.

وأوضحت مفوضية اللاجئين في بيان أنه “على مدار الأسابيع الستة الماضية نزح نحو 300 ألف عراقي من 50 ألف عائلة من الأنبار بسبب أحداث الفلوجة والرمادي.

وأضاف البيان أن “النازحين العراقيين يقيمون في المدارس والمساجد وأبنية عامة أخرى ويحتاجون بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية، مشيرا إلى أن الحكومة العراقية تقدر قيمة هذه المساعدات بنحو 35 مليون دولار. وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 24 يناير الماضي أن عدد النازحين جرّاء أحداث الأنبار والذي بلغ 140 ألف شخص حينها هو الأسوأ في البلاد منذ الصراع الطائفي المباشر بين سنتي 2006 و2008.

وفي كلمته الأسبوعية، قال المالكي أمس: “نحن بصدد خطة موضوعة ومتفق عليها سيعقد لها اجتماع في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة”، مضيفا “الهدف من هذه الخطة تحشيد وإدامة الزخم الأمني والعسكري لتطهير المحافظة من هؤلاء القتلة الوافدين من الخارج أو الملتحقين معهم وشكلوا لهم حواضن، وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الإرهابيين”.

3