تضليل إعلامي حول حياة الصحفيين المختطفين من قبل "داعش"

الثلاثاء 2014/10/21
"داعش" تمارس تعتيما اعلاميا كبيرا على كل نشاطاتها

الموصل/ العراق - بعد أن أكدت مصادر محلية إعدام صحفي عراقي على يد تنظيم “داعش”، الأسبوع الماضي، عادت عائلة الصحفي مهند العكيدي الذي يحتجزه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، في الموصل، لتنفي نبأ مقتل ابنها على يد التنظيم.

وكانت تقارير صحفية عديدة قد تداولت خبر مقتل الصحفي العكيدي، في مدينة الموصل التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم، بالرصاص في قاعدة غازياني يوم الاثنين 13 أكتوبر الجاري في مدينة الموصل حيث يحتجزه التنظيم منذ حوالي ثلاثة أشهر، حسب تقارير إخبارية. وكان العكيدي مراسل وكالة أنباء صدى الذي عمل أيضا كمقدم للبرامج المنوعة والثقافية في قناة الموصلية الفضائية، قد خطف في شهر يوليو الماضي بينما كان في طريقه إلى محافظة دهوك، في إقليم كردستان، شمال العراق وانقطعت أخباره منذ ذلك الوقت.

وكانت عدة مصادر في بغداد والموصل أكدت لمنظمة “مراسلون بلا حدود” وغيرها من المنظمات ووسائل الإعلام الأخرى إقدام التنظيم على إعدام الصحفي، موضحة أنه اغتيل رميا بالرصاص حيث أصيب بعدة طلقات في الرأس. كما أكد هذه المعلومات متحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني ومركز طبي وقريب للعكيدي طلب عدم الكشف عن هويته. ووفقا لهذه المصادر، تم تسليم الجثة إلى عائلة العكيدي وقد بدت آثار التعذيب واضحة على جسده، بالإضافة إلى أعيرة نارية في الرأس، بينما أعربت بعض وسائل الإعلام عن امتعاضها من قرار الجماعة الجهادية القاضي بمنع أهله من تنظيم مجلس عزاء له.

وفي السياق الحالي، من الصعب جدا الحصول على معلومات موثوقة من العراق أو سوريا، حيث توضح هذه الحالة المنطوية على معلومات متناقضة مدى الصعوبة الكبيرة التي يواجهها الصحفيون للقيام بعملهم، إن لم نقل استحالة ذلك بشكل مطلق.

18