تطبيق آي بلاير يعوّض خسائر بي بي سي في المشاهدة المجانية

الجمعة 2015/07/31
أعداد كبيرة من مشاهدي بي بي سي مستعدون لدفع ثمن "آي بلاير"

لندن – قوانين مراقبة الانترنت لمشاهدة قناة بي بي سي على الإنترنت، بفضل تطبيق “آي بلاير” الذي لا يخضع لرسوم ترخيص، تتم باستخدام خوادم الوكيل أو الشبكات الافتراضية الخاصة التي يمكنها أن تحجب موقع المستخدم.

و قد أطلقت بي بي سي هذه الخدمة بهدف مشاهدة البرامج الجديدة، وكان من المفروض أنها متاحة فقط في المملكة المتحدة. ولكن من المُعتقد أنه في الصين وحدها يوجد 38.5 مليون شخص يستعملون هذه الخدمة، مع استقطاب مسلسلات مثل شرلوك ذي الشعبية الواسعة.

وخسرت بي بي سي الملايين من الإيرادات المحتملة بناء على الأسعار التي كانت تطالب الشركة مستخدميها بدفعها مقابل استعمال برنامج iplayer (آي بلاير) العالمي، والذي تم إيقافه الشهر الماضي.

وكشفت شركة الأبحاث غلوبال ويب انديكس، التي نفذت دراسة ومقابلات مع أكثر من 47 ألف شخص من جميع أنحاء العالم، عن هذه الأرقام المدهشة. وعلى الرغم من أن” آي بلاير” تمولها رسوم ترخيص المملكة المتحدة، وهو بالتالي يقتصر جغرافيا على المقيمين في البلاد، لكن معطيات شركة الأبحاث تظهر أن الخدمة تشمل اليوم دائرة واسعة من الجمهور العالمي. وقال التقرير، الذي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، إنه على الصعيد العالمي حوالي ربع البالغين من مستخدمي الإنترنت يستعملون تقنية VPN، وأضاف أن الوصول إلى “تحسين المحتوى الترفيهي” يبقى السبب الأكثر شعبية الذي يفسر استخدام هذه التقنية.

ولكن واضعي التقرير قالوا إن هذه الأرقام تمثّل “أنباء سارّة” لـ “بي بي سي” باعتبارها تكشف “احتمال” جني الأرباح في حال فتحت المجال للوصول إلى هذه الخدمة، بمقابل، للمشاهدين خارج المملكة المتحدة.

وأشاروا إلى أن أعدادا كبيرة من هؤلاء المشاهدين سوف يكونون مستعدين لدفع ثمن “آي بلاير” باعتبارهم سبق ودفعوا للحصول على اشتراكات في قنوات أخرى.

وقال جاسون ماندر، رئيس قسم التوجهات في شركة غلوبال ويب انديكس، الذي أشرف على الدراسة “الآثار المترتبة على آي بلاير واضحة: على الصعيد العالمي ما يقارب 65 مليون مستخدم من غير المملكة المتحدة يستعملون شبكات VPN من أجل الوصول إلى الخدمة، و38.5 مليون مستخدم منهم في الصين”.

وقال المتحدث باسم بي بي سي “يتم دفع رسوم ترخيص خدمة “بي بي سي آي بلاير”، والمضمون الذي تشمله، من خلال المملكة المتحدة، لذلك فإن حقوق المشاهدة والتنزيل تقتصر على المملكة المتحدة من حيث الاستخدام.

18