تطبيق إماراتي لقياس السعادة على تويتر

الاثنين 2016/10/17
تطبيق يحلل مشاعر سكان الإمارات

دبي- ابتكر طالبان إماراتيان يدرسان الهندسة الكهربائية والإلكترونية، بجامعة خليفة، تطبيقا ذكيا لقياس المشاعر ومستوى السعادة. وقال الطالبان؛ محمد الشارد ومحمد جاسم، إن التطبيق الذي أُطلق عليه اسم “نبض السعادة”، يقيس المشاعر من خلال تحليل تغريدات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في الإمارات.

ولفتا إلى أنهما حصلا من خلال هذا التطبيق على جوائز عدة، آخرها المركز الأول في المسابقة الرابعة لأبحاث طلبة البكالوريوس في الدولة. وقال محمد الشارد -بحسب صحيفة “الإمارات اليوم”- “إن التطبيق صمّم لقياس مشاعر مستخدمي موقع تويتر داخل الدولة، وتقدير الحالة النفسية للمستخدمين، وتحديد منسوب سعادتهم، ويحدد المشاعر الإيجابية والسلبية، ويقيسها على مقياس خاص يسمى نبض السعادة، ويُظهر الأوقات التي تظهر فيها المشاعر الأكثر إيجابية”.

وأضاف أن “الاسم العلمي للمشروع هو تحليل مشاعر سكان الإمارات، من خلال آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي”، مشيرا إلى أن التطبيق يقوم بجمع كل تغريدات تويتر، وترجمتها إلى الإنكليزية لتوحيد عملية التحليل والقياس. وتابع “يعتمد البرنامج على قاموس من الكلمات والعبارات الإيجابية والسلبية التي تشير إلى السعادة أو الحزن”.

وأشار إلى أن مؤشرات السعادة ترتفع بشكل ملحوظ أيام إطلاق المبادرات الوطنية والأعياد، وتنخفض عند خسارة المنتخب في مباريات كرة القدم، لافتا إلى أن نتائج التحليل يتم ضمّها في تقارير دورية، والاحتفاظ بها في الجامعة. يذكر أن دولة الإمارات بدأت مشوارها نحو تحقيق السعادة لشعبها على المستوى الحكومي في فبراير الماضي، حينما أعلن رئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة عن استحداث وزارة دولة للسعادة، في إطار تغيير حكومي كبير.

ويقدر عدد مستخدمي تويتر في دولة الإمارات بـ500 ألف مستخدم نشط يرسلون يوميا ما يعادل 2.5 مليون تغريدة. وينظر المستخدم الإماراتي بشكل عام إلى وسائل التواصل الاجتماعي بإيجابية، وبأنها تسهم في تحسين نوعية حياة الأفراد، وتعود بالنفع على الأعمال، وعلى التواصل مع الحكومات. لكن في الوقت نفسه، ليست لديه ثقة في هذه الوسائل، ويعتقد أنها، على الرغم من فائدتها، تحمل آثارا سلبية على العادات العربية والثقافة المحلية.

19