تطبيق جديد يمنع المخمورين من القيادة

الأربعاء 2015/06/10
نظام جديد للحد من الحوادث تحت تأثير الكحول

نيويورك - كشفت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة الأميركية “إن إتش تي إس إيه”، النموذج الأولي لنظامها الاختباري الجديد، “مستشعرات نسب الكحول”، الذي يتيح كشف معدلات الكحول في دم السائق، وعدم الاستجابة لرغباته في تشغيل مركبته عند بلوغ تلك المعدلات حاجز الـ0.8 بالمئة، من خلال أنظمة استشعار هوائية، وأخرى تعمل على اللمس مثبتة داخل المركبة.

ويسهم النظام الجديد في الحد من الحوادث المرورية الخطرة التي يتسبب فيها سائقون يقودون مركباتهم تحت تأثير الكحول، وذلك من خلال نظام حساسات مزدوج، يعمل في جزئه الأول المثبت أعلى عجلة القيادة على استشعار نسب الإيثانول الصادرة عن نفس السائق، فيما يتولى الجزء الثاني المثبت على مفتاح التشغيل استكمال المهمة من خلال فحص سريع للبخار الصادر عن أصابع يد السائق.

وتعد حوادث السير المتعلقة بالسائقين المخمورين من الحوادث الشائعة في الولايات المتحدة الأميركية، التي سجّلت العام الماضي 77 ألف حادث، ما يعادل 4 حوادث في كل ساعة، ما دفع كبرى المعاهد والإدارات الوطنية المتعلقة بالسلامة المرورية للعمل على إيجاد آليات لمنع قائدي المركبات من قيادة سياراتهم تحت تأثير الكحول.

وتتلخص آلية النظام الجديد للإدارة الوطنية للسلامة المرورية، عبر تولي المستشعرات سواء الهوائية، أو تلك التي تعمل على حاسة اللمس، إصدار أوامر لكمبيوتر السيارة ترفض من خلالها الاستجابة لمحاولات السائقين الذين تتجاوز نسب الكحول في دمائهم النسبة القانونية التي تقف عند حاجز الـ0.8 بالمئة، في القدرة على تشغيل المركبة أو حتى تحريك عجلة القيادة، وقيادتها تحت تأثير الكحول.

يذكر ان ولاية كاليفورنيا تفرض قانونيا على الأشخاص المدانين بالقيادة تحت تأثير الكحول وضع أجهزة إلكترونية فى سياراتهم لقياس نسبة الكحول فى هواء الزفير المنبعث منهم، والذى سيعمل بمثابة قفل إلكترونى يمنع السيارة من الحركة إذا كان القائد مخمورا.

كما إستطاع فريق من الباحثين ، ابتكار آلة تشبه الرادار تستطيع أن ترسل إشارات للشرطة، حال اكتشافها لأحد الأشخاص الذين يقودون السيارات وهم مخمورون. ويعتمد على إرسال إشارات من الليزر، يتم اختراقها، حال شرب سائق السيارة للخمور. ويرسل الجهاز إشارات للشرطة؛ لإبلاغها بمعلومات عن السيارة وقائدها، وهو الأمر الذي يعد تسهيلًا لمهام الشرطة في حملتها ضد المخمورين.
17