تطور اللباس التقليدي للمرأة الإماراتية

الأحد 2015/04/12
أزياء تحافظ على الهويّة العربية الإسلامية بروح عصرية

أطلق مجلس دبي للتصميم والأزياء سلسلة من المحادثات لمناقشة تطور الزي الإماراتي خلال فعالية معرض “تطور الزي الإماراتي”، الذي عرض أشكال مختلفة من اللباس الذي ترتديه النساء في دولة الإمارات من عام 1960 وحتى عام 2011، مع التركيز على الثوب الإماراتي التقليدي والكندورة في تلك الفترة.

وأوضحت الدكتورة ريم المتولي مؤلفة كتاب “سلطاني تقاليد متجددة” الذي يتناول أزياء المرأة الإماراتية منذ عام 1966 وحتى عام 2004، مراحل تطور اللباس التقليدي للمرأة الإماراتية خلال العقود الخمسة الماضية، واضعة هذه التغييرات في سياقاها التاريخي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي مع تسليط الضوء على تأثير الثروة النفطية والتطور والوصول إلى الأسواق العالمية على اللباس والمجتمع العربي الإسلامي المحافظ، حيث تطور الثوب الإماراتي التقليدي والكندورة من وشاح مستطيل بسيط مصنوع من أقمشة مختلفة يغطي الرأس والجسم إلى العباءة السوداء في الوقت الحاضر.

وأشارت إلى أن هناك الآن فهم أكبر عن أنواع وخيارات الأقمشة والتطور في عملية التصنيع ومع ذلك أصر المصممون على الحفاظ على التقاليد والهويّة العربية الإسلامية في تصاميمهم.

من جانبها قالت ناز جبريل الرئيسة التنفيذية لمجلس دبي للتصميم والأزياء إن الملابس والأزياء تعكس الكثير عن ثقافة وتاريخ المنطقة، وأنه من الضروري فهم أزياء سكان منطقة معينة لمعرفة معتقداتهم وآرائهم وثقافتهم، إذ تساعدنا هذه المحادثات والنقاشات على متابعة تطور الأزياء الخاصة بمجتمعنا.

21