تطور نوعي في عمليات المتشددين ضد الجيش المصري

الخميس 2014/11/13
الهجمات جاءت تزامنا مع حملة عسكرية واسعة ضد الجهاديين في سيناء

القاهرة - قال مسؤول أمني إن مسلحين يعتقد أنهم إسلاميون متشددون قتلوا خمسة مجندين اليوم الخميس في محافظة شمال سيناء المصرية المضطربة بعد يوم من هجوم على زورق للبحرية المصرية في البحر المتوسط فقد فيه ثمانية جنود وأصيب خمسة آخرون.

وقال مدير البحث الجنائي في شمال سيناء اللواء هشام درويش لرويترز إن المسلحين أنزلوا المجندين من حافلة على طريق سريع وقتلوهم بالرصاص.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو تموز العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه كثف الإسلاميون المتشددون الذين ينشطون في شمال سيناء هجماتهم على أهداف للجيش والشرطة وشنوا هجمات خارج المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

وقتل مئات من رجال الجيش والشرطة والمدنيين في هجمات المتشددين وتقول السلطات إن الجيش والشرطة قتلا مئات منهم في حملة بدأت في شمال سيناء قبل نحو عامين.

وفي حادث عنف منفصل قال حمدي عبد الواحد مدير المكتب الإعلامي لوزير الصحة لرويترز إن 16 شخصا أصيبوا اليوم الخميس في تدافع بعربة لمترو أنفاق القاهرة بعد انفجار قنبلة صوتية في العربة. وأضاف أن الإصابات بين خفيفة ومتوسطة.

وكان المتحدث باسم القوات المسلحة قال في وقت مبكر اليوم الخميس إن ثمانية من جنود سلاح البحرية فقدوا وأصيب خمسة آخرون في هجوم شنته "عناصر إرهابية" على زورق في البحر المتوسط وإنه دمر أربعة قوارب استخدمها المهاجمون وألقى القبض على 32 منهم.

وقال المتحدث في صفحته على فيسبوك إن الهجوم وقع فجر الأربعاء أمام سواحل مدينة دمياط التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة بورسعيد الواقعة على الطرف الشمالي لقناة السويس.

ويشير الهجوم إلى تطور نوعي في هجمات الإسلاميين المتشددين الذين ينشطون بشكل اساسي في محافظة شمال سيناء.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية إن ثمانية من جنود سلاح البحرية فقدوا وأصيب خمسة آخرون في هجوم شنته "عناصر إرهابية" على زورق في البحر المتوسط وإنه دمر أربعة قوارب استخدمها المهاجمون وألقى القبض على 32 منهم.

وقال المتحدث في صفحته على فيسبوك إن الهجوم وقع فجر الأربعاء أمام سواحل مدينة دمياط التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن مدينة بورسعيد الواقعة على الطرف الشمالي لقناة السويس.

ويشير الهجوم الي تطور نوعي في هجمات الاسلاميين المتشددين الذين ينشطون بشكل اساسي في محافظة شمال سيناء.

وقال المتحدث العسكري "أسفرت عمليات البحث والإنقاذ عن إخلاء عدد خمسة مصابين من عناصر القوات البحرية وتم نقلهم إلى المستشفيات العسكرية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم... ومازال هناك ثمانية أفراد فى عداد المفقودين وجاري البحث عنهم."

الجهاديون يغيرون استراتجيتهم في عملياتهم ضد الجيش

وأضاف أن الاشتباكات التي تلت الهجوم أسفرت عن تدمير "أربعة قوارب من المجموعات المسلحة بمن فيها من عناصر إرهابية بالإضافة للقبض على عدد 32 فردا."

ولم يوضح المتحدث عدد قتلى المسلحين المهاجمين. وفي وقت سابق قالت صحيفة الأهرام إن أربعة مهاجمين قتلوا. وقال المتحدث العسكري "تجري حاليا عمليات تمشيط ومسح كامل لمنطقة الاشتباكات وتقوم الجهات الأمنية المعنية بالتحقيق مع العناصر الإرهابية المقبوض عليها." ولم يصدر حتى الان أي اعلان بالمسؤولية عن الهجوم.

وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس أكبر جماعات المتشددين في شمال سيناء قبل أيام انضمامها إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على أجزاء واسعة من العراق وسوريا ومبايعتها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

ومنذ عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو العام الماضي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه كثف الإسلاميون المتشددون في شمال سيناء هجماتهم على أهداف للجيش والشرطة وشنوا هجمات خارج المحافظة المتاخمة لإسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس الاسلامية.

وقتل مئات من رجال الجيش والشرطة ومن المدنيين في هجمات المتشددين وتقول السلطات إن الجيش والشرطة قتلا مئات منهم في حملة بدأت في شمال سيناء قبل نحو عامين.

وسبق أن توعدت جماعة "انصار بيت المقدس" اخطر الجماعات الاسلامية المتطرفة في مصر في تسجيل صوتي الجيش المصري بمزيد من الهجمات محذرة المصريين من الانضمام لصفوفه.

ونشرت جماعة بيت المقدس تحذيرها في رسالة صوتية على حسابها في موقع تويتر بعد أسبوعين من مقتل نحو 30 جنديا مصريا في هجوم انتحاري استهدف نقطة أمنية في شمال سيناء.

وقالت "نحن مستمرون في قتاله (الجيش) حتى يحكم الله بيننا وبينهم يوم القيامة وقد اعذر من انذر".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتل الجنود الثلاثين في 24 اكتوبر الفائت. لكن بيت المقدس سبق واعلنت مسؤوليتها عن عمليات سابقة ضد قوات الامن بعد عدة اشهر مصحوبة عادة بمقاطع فيديو توثقها.

و"انصار بيت المقدس" التي تستلهم فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" تتبنى بانتظام معظم الهجمات على قوى الامن منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وفي 21 اكتوبر الفائت، قضت محكمة عسكرية مصرية باعدام سبعة من اعضاء تنظيم "انصار بيت المقدس" دينوا بالمشاركة في عدة اعتداءات استهدفت الجيش والشرطة وادت الى مقتل عشرة عسكريين خلال عامي 2013 و2014.

1