تطوير البحث العلمي في الدول النامية سبيلها إلى تحقيق التنمية

الخميس 2015/03/05
دعم البحوث والأنشطة العلمية مفتاح الطريق إلى تنمية حقيقية

الرباط - دعا ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لدى الدول المغاربية، مايكل ميلورد، إلى ضرورة تطوير الدول النامية لمنظوماتها العلمية حتى يتسنى لها تحقيق التنمية.

جاء ذلك على هامش الجلسة الافتتاحية للسنة الضوئية وتقنيات استعمال الضوء عام 2015 تحت شعار “2015.. سنة للضوء بالمغرب”، التي نظمتها جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة الأخوين بمدينة إيفران (وسط) بشراكة مع مجموعة من الهيئات والجمعيات والمنظمات غير الحكومية. حيث قال ميلورد إن إشكالات التنمية مطروحة على مستوى الدول النامية وهو ما يتطلب من هذه الدول التوفر على منظومة علمية حتى يتسنى لها تحقيق التنمية.

وأوضح أن المنظومة العلمية تتضمن إنشاء مراكز بحث ولجان علمية وتشجيع البحث العلمي بالمدارس والجامعات والتوعية بأهمية العلم.

وأشار إلى أن إطلاق “السنة الدولية للضوء عام 2015” من طرف الأمم المتحدة بتنسيق من “يونسكو” يهدف إلى توعية المواطنين بأهمية الضوء وبإيجابياته في التكنولوجية الحديثة والبصريات والطاقة.

من جهته دعا عبدالحفيظ باني، رئيس جمعية الفلك بالرباط (غير حكومية)، الحكومة المغربية إلى دعم البحث العلمي والأنشطة العلمية والمهرجانات العلمية. وأكد باني على أهمية تقوية وتطوير العلوم عبر المقررات التعليمية.

يشار إلى أن “السنة الدولية للضوء والتكنولوجيات القائمة على الضوء 2015” تتمثل في مبادرة عالمية ترمي إلى إبراز الدور الرئيسي للضوء والتكنولوجيات البصرية في حياتنا اليومية وإلى تبيين أهمية هذه العوامل في ما يتعلق بمستقبلنا وبالتنمية المــستدامة للمجتمعات التي نعيش في كنفها.

وبينما تشير إحصائيات “مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب” (سيسريك)، التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى أن حجم النفقات التي تخصصها الدول الإسلامية مجتمعة خلال السنوات الأخيرة من الدخل الوطني لصالح البحوث العلمية تضاعف ليصل إلى ربع بالمئة، نشر مركز “جلوبال ريسرش” الكندي تقريرا له في أكتوبر 2013 يظهر أن الولايات المتحدة وحدها تنفق 2.85 من دخلها القومي على البحث العلمي بما يزيد عن 400 مليار دولار وهو ما يمثل 36بالمئة من حجم الإنفاق العالمي على البحث العلمي.

17