تطوير لقاح فعال ضد إيدز القردة

الأحد 2013/09/15
اللقاح أثبت فعاليته في عام 2011 بنسبة 50 بالمئة

واشنطن - أعلن علماء أميركيون نجاحهم في تطبيق لقاح على القردة المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسبة بعد عامين من العمل على تطوير أبحاث أثبتت فعاليتها بنسبة 50 بالمئة عام 2011، ما يعني اقتراب البشرية من الوصول إلى علاج مرض "الإيدز".

وأشرف العالم لويس بيكير من جامعة أوريغون الأميركية، على تطوير لقاح سبق أن أعلن عنه مع زملائه في عام 2011، ليعلن عن نجاحه التام بعد عامين من العمل الدؤوب.

وأثبت اللقاح فعاليته في عام 2011 بنسبة 50 بالمئة فقط من الحالات بعد تجريبه على القردة المصابة بالمرض، ويعمل اللقاح بتنشيط وإنتاج نوع معين من كريات الدم تظل نشطة في الجسم عادة بعد فترة طويلة من الشفاء من الالتهابات، مما يوفر حماية ممتدة منه.

وقام العلماء بتجارب حقن مئات القردة باللقاح المطور ومن ثم تم نقل العدوى بفيروس نقص المناعة المكتسبة إلى أجسامها، وتم تسجيل وجود الفيروسات في العقد البلغمية بعد عدة ساعات من العدوى، ثم في بلازما الدم.

وتقول الدراسة إن اللقاح قد وفر الحماية لـ 13 من 24 قردا تم إعطاؤهم إياه في إحدى التجارب.

إلا أن فعالية اللقاح اتضحت بعد عدة أسابيع من بدء التجربة، عندما تمكنت الخلايا "تي" المدربة من استهداف الفيروسات المسببة للعدوى، وكشفت التحاليل عدم وجود آثار من الحمض النووي الفيروسي في غالبية الحيوانات الخاضعة للتجربة، وتوجت الاختبارات بنتائج مذهلة بعد نصف عام بتسجيل خلو أجسام جميع الحيوانات من آثار فيروسات نقص المناعة المكتسبة.

وقال البروفسور بيكير: "من الصعب التحدث عن التدمير الكامل للفيروس، لوجود إمكانية دائمة ببقاء خلية تحتوي على الفيروس، إلا أننا لم نتمكن من اكتشاف بقايا العوامل المسببة للمرض في هذه القردة"، وما يزال اللقاح بانتظار الموافقة لبدء تجريبه على البشر خلال العامين المقبلين.

ورحب عاملون في هذا الحقل بهذا الاكتشاف، غير أنهم أكدوا ضرورة ضمان معايير السلامة قبل تطبيقه على البشر، كما قال سير أندرو ماك مايكل من جامعة أكسفورد البريطانية.

19