تطوير ميناء إيراني بالتعاون مع الهند وأفغانستان

الأربعاء 2016/05/25
تحويل مرفأ جابهار إلى مركز للعبور بين إيران والهند وأفغانستان

طهران - أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن تخصيص خط ائتماني بقيمة نصف مليار دولار لتطوير مرفأ جابهار الإيراني الذي من المتوقع أن يتحول إلى مركز للعبور بين البلدين بالإضافة إلى أفغانستان، وبين دول آسيا الوسطى بشكل عام.

وقال مودي خلال مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس حسن روحاني والرئيس الأفغاني أشرف غـاني "نريد الاتصال بالعـالم، لكن الاتصال في ما بيننا (البلدان الثلاثـة) أولوية".

ويعتقد المسؤولون فـي الـدول الثـلاث أنه لا يوجـد أدنى شك فـي أن هـذا الاتفـاق سيساهم جنبا إلى جنـب مـع الخـط الائتماني الـذي خصصته الهنـد “فـي التقـدم الاقتصـادي والنمـو في المنطقة”.

وقال روحاني “نظرا إلى الطـاقـة في إيـران ووجـود مناجم مهمـة في الهنـد ومـرافئ استراتيجيـة مثـل شبهـار، يمكننـا أن نتعاون في صناعات كثيرة مثل الألمنيوم والصلب والبتروكيماويـات”، مؤكـدا أن مشاركـة الهنـد في تطوير جابهـار يمكـن أن تجعـل هـذا الميناء رمزا كبيرا للتعاون.

وكانت كل من إيران والهند وأفغانستان قد أبرمـت اتفاقـا الاثنـين لتطـوير المرفأ الـواقع في أقصى جنوب شرق إيـران وتحويله محـورا تجاريا على المحيط الهندي بهدف زيـادة حجـم التبادل التجاري بين الدول الثلاث، ما يمثل فرصة لطهران بعد رفع العقوبات الدولية عنها.

ويأتي الاتفاق الذي يشمل استثمارات مشتركة، بينما تسعى إيـران إلى تطـوير تجارتها في كـل الاتجـاهات بعـد رفـع جـزء كبير من الحظر الـدولي عنهـا في ينـاير بمـوجـب الاتـفـاق النـووي مـع القـوى الكـبـرى.

وتعتبر منطقة جابهار الحرة التي تقع على بعد أكثر من 1800 كلم جنوب شرق العاصمة طهران أحد أكبر المشاريع لتطوير الجنوب الإيراني، كما أن ميناء جابهار قادر على جذب الشركات الباكستانية فضلا عن قربه من الخليج والصين ودول آسيوية وأوروبية أخرى.

ويقول خبراء إن هذا الاتفاق يعكس رغبة الهند الجامحة في منافسة الصين التي تستثمر في ميناء غوادار الباكستاني على بعد نحو مئة كيلومتر من جابهار. ووافقت في بداية العام على مشروع تطويري بقيمة 150 مليون دولار للميناء الإيراني.

والجـدير بالذكر أن حجـم التبـادل التجـاري بين الهنـد وإيران على مـدى الأشهـر الــ11 المـاضيـة بلغ قـرابة تسعـة مليـارات دولار.

10