تظاهرات في إثيوبيا بعد مقتل مغن شهير

الشرطة الإثيوبية تقوم بتفريق مظاهرات عنيفة بعد مقتل مقتل مغن إثيوبي شهير ويعتبر محتجون يعتبرون مقتله جريمة سياسية.
الأربعاء 2020/07/01
اضطرابات خطيرة

أديس أبابا- أثار مقتل مغن إثيوبي شهير إثر إطلاق النار عليه في العاصمة أديس أبابا توترات متزايدة في المدينة الثلاثاء، وسط تداول دعوات عبر الإنترنت لتنظيم مظاهرات.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن هاشالو هونديسا لقي حتفه إثر إطلاق النار عليه في ضاحية جيلان كوندومينيومز بالمدينة مساء الاثنين. وتشير الأنباء إلى أن مقتله تسبب في توترات. وتم حجب الإنترنت وإغلاق الطرق الرئيسية، وشهدت شوارع المدينة حرق إطارات.

قال طبيب إن ثمانية أشخاص على الأقل قُتلوا وأصيب 80 آخرون في احتجاجات بمدينة أداما.

موسيقى هاشالو هونديسا تدافع عن حقوق عرقية الأورومو بإثيوبيا
موسيقى هاشالو هونديسا تدافع عن حقوق عرقية الأورومو بإثيوبيا

وأفاد الطبيب ميكونين فييسا، المدير الطبي للمستشفى الرئيسي بالمدينة، إن ستة أشخاص توفوا في طريقهم إلى المستشفى وتوفي اثنان في العناية المركزة. وأضاف أن المستشفى استقبل نحو 80 مصابا معظمهم بطلقات نارية لكن بعضهم أصيبوا بالحجارة أو طعنا. وتبعد أداما نحو 90 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة أديس أبابا.

وقالت جمعية الشعوب المهددة، في بيان لها، إن الشرطة فرقت المظاهرات المبكرة بالغاز المسيل للدموع، وإنه كان هناك خطر اندلاع اضطرابات خطيرة.

 وحذر أولريش ديليوس، مدير جمعية الشعوب المهددة، من أن وفاة هونديسا العنيفة “يمكن أن تؤدي إلى موجة جديدة من أعمال الشغب بين مجموعات متعادية من السكان في الدولة متعددة الأعراق”.

وأصدرت السفارة الألمانية في أديس أبابا تحذيرا، ونصحت الألمان بتجنب التجمعات الكبيرة وقيادة السيارات عبر العاصمة، وأرجعت هذا إلى وجود دعوات للتظاهر على وسائل التواصل الاجتماعي.

 وذكرت السفارة أن جمهور هونديسا حمّلوا قوات الأمن مسؤولية مقتله، وقالوا إن هناك “دافعا سياسيا” للجريمة، إلا أن ملابسات مقتل المغني لم تتضح في البداية. وعبّر رئيس الوزراء آبي أحمد عن تعازيه، وأكد عبر موقع تويتر أن تحقيقا يجري في الجريمة.

 ويرى كثيرون أن موسيقى هونديسا تدافع عن حقوق عرقية الأورومو بإثيوبيا، وهي العرقية الأكبر في الدولة متعددة العرقيات، التي يشكو أبناؤها تهميش الحكومة لهم منذ أمد طويل.

 ويعتبر آبي، الذي ينتمي لعرقية الأورومو، مصلحا وحصل على جائزة نوبل للسلام العام الماضي، لمحاولاته تهدئة الأوضاع في المنطقة من بين أمور أخرى. ورغم ذلك، زادت التوترات العرقية والصراعات في البلاد مرة أخرى تحت حكمه.

5