"تعالوا مصر لمشاهدة الكائنات الفضائية" حملة إعلانية من تغريدة إيلون ماسك

مغردون عن تمثال "مصر تنهض" للنحات أحمد عبدالكريم الستار: كفاية نحت.
الثلاثاء 2020/08/04
هل يعود السياح لمشاهدة الفضائيين

أثارت تغريدة خارجة عن المألوف للمهندس والملياردير الأميركي إيلون ماسك، قال فيها إن كائنات فضائية بنت الأهرام موجة من الردود، تراوحت بين الحيرة والتأييد والمطالبة بالتوضيح والتفسير، لكن أفضل اقتراح كان استغلال التغريدة لإنقاذ السياحة في مصر.

 القاهرة - اقترح مغردون مصريون على موقع تويتر استثمار تغريدة الملياردير الأميركي إيلون ماسك لدعم السياحة في بلادهم وتحويلها إلى حملة إعلانية تحمل عنوان “تعالوا إلى مصر لمشاهدة الكائنات الفضائية”.

ومنذ الجمعة لم يهدأ الجدل حول تغريدة رئيس شركة “سبيس أكس”، المتخصصة في تقنيات استكشاف الفضاء ماسك التي قال فيها “مخلوقات فضائية قامت ببناء الأهرامات”.

وردت وزيرة التعاون الدولي المصرية رانيا المشاط، على تويتر قائلة إنها تتابع أعمال السيد ماسك بإعجاب، لكنها حثته على استكشاف المزيد من الأدلة حول بناء المقابر، التي بنيت لفراعنة مصر.

ودعت المشاط ماسك إلى زيارة البلاد ليرى بنفسه أن أهراماتها الشهيرة لم يتم بناؤها من قبل كائنات فضائية.

وتصدر هاشتاغ #الأهرامات باللغة العربية و#pyramids باللغة الإنكليزية الترند على تويتر في مصر.

وغردت الإعلامية نجوى عسران:

وكتب مغرد:

kokoshylock66@

حقيقة الأمر أن ماسك عمل دعاية للأهرامات في وقت حرج في عمر السياحة على مستوى العالم، أنا لو من الحكومة مفوّتش الفرصة دي وأتحداه أن يحاول يثبت كلامه وأدعوه للزيارة مع فريق بحثي يختاره وإحنا نختار فريق ونعمل مناظرة عند سفح الأهرامات.

كما وجدت نظرية المؤامرة أرضية خصبة للانتشار وظهر أن بعض المغردين يشاطرون ماسك الرأي.

وعدها  إعلامي “تأكيد على وجود المخلوقات الفضائية”. وكتب مغرد:

ويقول خبراء إن مقابر العمال الذين شاركوا في البناء، التي تم اكتشافها في التسعينات من القرن الماضي، دليل قاطع على أن البنايات الرائعة قد بناها بالفعل المصريون القدماء.

ورد عالم الآثار المصري زاهي حواس، في مقطع فيديو قصير باللغة العربية نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن كلام السيد ماسك “محض هراء”.

ومع تصاعد وتيرة الجدل تجاه تغريدته، عاد ماسك ليكتب “رمسيس الثاني كان رائعا”، مُضيفا “كان الهرم الأكبر أطول هيكل صنعه البشر منذ 3800 عام”. وشارك رابطا لصفحة ويكيبيديا عن الهرم الأكبر بالجيزة.

وعاش رمسيس الثاني بين عامي 1303 و1213 قبل الميلاد، ويعتقد أنه كان يبلغ من العمر 90 عاما عندما توفي. في حين تم بناء هرم الجيزة الأكبر (هرم خوفو) – الأقدم والأكبر من أهرامات الجيزة الثلاثة – على مدى 20 عاما. واكتمل في 2560 قبل الميلاد، 1257 سنة قبل ولادة رمسيس.

يذكر أن تغريدة ماسك أعادت الجدل حول نظريات قديمة حول بناء الأهرامات.

ونشر حساب “جاك العلم” هذه النظريات:

وتفيد النظرية الأولى أن قوم عاد هم بناة الأهرام وتستند على أطوال قوم عاد التي بلغت 15 مترا حسب رؤيتهم. ويعتقد كثيرون أن الأهرامات بنيت بنظام السخرة عبر الاستغلال لبني إسرائيل.

فيما يعتقد البعض أن الكثير من الناس أن “الجمعية الماسونية” وراء بناء الأهرام والدليل اتخاذهم الهرم رمزا لهم.

وتقول نظرية أخرى إن يوسف النجار هو باني الأهرامات بناء على نظرية بعض المسيحيين في القرن السادس وعادت إلى الظهور بعد أن استخدمها أحد المرشحين للرئاسة الأميركية عام 2016.

وتؤكد نظرية أخرى أن الأهرامات هي سفينة نوح وهذه النظرية تبناها أحد المؤرخين بناء على ترادفات في اللغة اليونانية القديمة.

وتعتبر نظرية الكائنات الفضائية الأشهر وتربط هذ النظرية بين إلمام الفراعنة بعلم الفلك والنجوم وتواصلهم مع كائنات فضائية بنت لهم الأهرامات.

ويشتهر ماسك بتغريداته الغزيرة، والغريبة في بعض الأحيان. وقال ذات مرة لقناة “سي.أن.بي.سي” الأميركية إن “تويتر منطقة حرب. إذا كان شخص ما سيقفز في منطقة الحرب، سيقول: حسنا، أنت في الميدان. هيا بنا”.

يذكر أن مصريين شنوا “حربا” على ماسك على تويتر مؤكدين أن المصريين القدماء هم بناة الأهرام.

وغرد حساب:

neso10048482@

لا عزاء لأصحاب العقول الحاقدة وأصحاب النظريات الغبية (…). أهرامات الجيزة بنيت بسواعد مصرية خالصة.

اعتبر آخر:

HodaKamelArabic@

(..) موضوع إيلون ماسك وإن يبدو هزار (سخرية) هو عمل حالة من اللغط كبيرة هدم الثوابت والحضارات ونهب وسرقة الآثار وتدمير التاريخ والهوية هدف أساسي للنظام الجديد علشان كده كويس (لأجل هذا جيد) إن مصر ترد عليه مش لازم نسكت.

يذكر أن مصريين قالوا إن “إيلون ماسك لديه كل الحق في ما قاله” بعدما شاهدوا تمثال “مصر تنهض” الذي كشف عنه، النحات أحمد عبدالكريم الستار، والذي ينجزه بالتعاون مع كلية الفنون التطبيقية (قسم النحت).

والتمثال المصنوع من رخام الجلالة موجود في مجمّع كنوز الجلالة في العين السخنة. غير أنّ العمل الفني الجديد تحوّل إلى مادة للتندّر بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي الذين راحوا يقارنون بينه وبين التماثيل التي أنجزها الفراعنة.

وسخر مغرد:

19