"تعال إلى بيتي".. مهرجان تقاسم الثقافات بمراكش

الثلاثاء 2013/10/22
الموسيقي السنغالي بادارا سيك من أهم ضيوف "تعال إلى بيتي"

مراكش – عاش شعراء وموسيقيون وفنانون تشكيليون أتوا من 15 بلدا شاركوا في الدورة 3 للمهرجان الثقافي «كام تو ماي هوم» أو «تعال إلى بيتي» الذي انعقد من 10 إلى 16 أكتوبر، لحظات قوية وممتعة عنوانها التلاقح الثقافي والحوار البناء والانفتاح على الآخر. على مدى أسبوع أقام الفنانون المشاركون في هذه التظاهرة التي نظمتها مؤسسة ثقافات العالم، حفلات فنية وورشات ولقاءات للنقاش، فضلا عن قراءات شعرية وورشات في فن الطبخ وزيارات ثقافية.

وأعربت الفنانة الأنكليزية الشابة إيمي هيلتون، المعروفة ببحثها الدائم عن تعلم واكتشاف الفنون والثقافة بمختلف أنحاء العالم، عن إعجابها بهذه التجربة الفريدة التي تتيح فرصة الاكتشاف والانفتاح على الآخر، مبرزة أن إقامتها بالمدينة الحمراء كانت مفيدة جدا وستبقى راسخة في ذهنها.

وقالت إن: «تظاهرة «كام تو ماي هوم» مكنتني من اكتشاف تنوع فني كبير، وأشخاص من مختلف الآفاق وإيقاعات جديدة. لقد عشنا لحظات سحرية تبادلنا خلالها تجاربنا وأساليبنا الفنية وأطلقنا العنان لإبداعنا». بدوره نوّه عازف الغيثارة الإيطالي جواني سكاراموتشينو، بهذه المبادرة الهادفة إلى التلاقي والتبادل والتي سمحت له بالتعرف على أساليب موسيقية جديدة. قائلا إن: «العزف إلى جانب موسيقيين من مختلف أنحاء العالم يعد تجربة رائعة، إنه اكتشاف ممتع مكننا من تجريب أشياء جديدة في جو من التقاسم والتلاقح».

أما بادارا سيك الموسيقي والملحن السنغالي الذي يعيش بإيطاليا، فقد أشاد من جانبه، بهذا المهرجان الثقافي الذي يساهم في التقريب بين الشعوب من خلال الموسيقى والفنون، معتبرا أن تظاهرة «كام تو ماي هوم» مبادرة متميزة إذ أنها تجمع بين الشعر والموسيقى والفن التشكيلي والمسرح والسينما، مؤكدا على أن الموسيقى تعد لغة عالمية تسمح بتجاوز الحدود والدعوة إلى الحوار والتسامح، والتقريب بين الشعوب من أجل عالم أفضل خال من العنف والعنصرية والظواهر التي تغذي سوء الفهم وغياب التواصل.

16