تعاون أميركي أردني في مكافحة تهريب النووي

السبت 2016/03/12
تنسيق أردني أميركي

عمان – وافقت الحكومة الأردنية على برنامج عمل مشترك مع الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المواد النووية والمشعة.

يأتي ذلك وسط مخاوف من حصول تنظيمات إرهابية في كل من سوريا والعراق على مواد نووية قد تستخدمها كأسلحة في المستقبل.

ويتضمن الاتفاق بين واشنطن وعمان التعاون لبناء وزيادة قدرات الأردن لمنع وكشف محاولات تهريب المواد النووية أو المشعة والاستجابة بفعالية لتلك المحاولات، بحسب الجريدة الرسمية الأردنية. والأردن من الدول الموقعة على المعاهدات التي تمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وينص الاتفاق الأميركي الأردني على مواصلة العمل على جعل النظام النووي الأردني متماشيا مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويتضمن الاتفاق صيانة وتطوير معدات الكشف عن الإشعاعات ومعدات التفتيش غير الصالحة حسب الاقتضاء، إضافة إلى مواصلة العمل في مجال كشف وردع تهريب المواد النووية في الإدارة الوطنية للأمن النووي لضمان نصب المعدات المناسبة للكشف النووي في المعابر الحدودية.

ووضع الاتفاق الخطوط العريضة لأدوار ومسؤوليات جميع الوكالات الأردنية المشاركة في مكافحة تهريب المواد النووية.

والتزم الأردن في الاتفاق بمراجعة تشريعاته، لدعم الملاحقة القضائية الفعالة لمهربي المواد النووية ونشر الإدانات الجنائية المتعلقة بذلك لتكون رادعة.

وجاء هذا الاتفاق وسط تزايد المخاوف الغربية من إمكانية حصول تنظيم الدولة الإسلامية على مواد نووية قد تساعده في تطوير بعض الأسلحة وصناعة قنابل قذرة.

وأعرب مسؤولون أميركيون عن وجود شكوك كبيرة في حصول التنظيم المتشدد على مواد نووية ومشعة من الموصل شمال العراق التي سيطر عليها في العام 2014.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد ذكرت مؤخرا، أن متخصصا في الأسلحة الكيميائية في تنظيم داعش يجري التحقيق معه في مركز اعتقال في إربيل مركز إقليم كردستان العراق، كشف عن معلومات حساسة بشأن برنامج صناعة أسلحة كيميائية يعمل عليه التنظيم.ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة في كل من العراق وسوريا المجاورين للأردن.

2