تعاون دولي لانتشال لبنان من براثن الأزمة السورية

الأربعاء 2013/09/25
الحفاظ على استقرار لبنان مهمة المجتمع الدولي

بيروت- أعلن المبعوث الدولي لسوريا الأخضر الإبراهيمي أن هناك توافقا دوليا لمساعدة لبنان في تحمل أعباء الأزمة السورية وأن أي حل للأزمة السورية لن يكون على حساب لبنان.

وقال الإبراهيمي، بعد اجتماعه في نيويورك الليلة الماضية مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان، إن «هناك اهتماماً وتوافقاً دوليا حول مساعدته (لبنان) وتجنيبه عواقب ما يجري في سوريا».

ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك خشية من أن يكون حل الأزمة السورية على حساب لبنان، قال الإبراهيمي :»لا، بكل تأكيد لا».

وأضاف أن هناك مسارا إيجابيا للأزمة السورية، مشيراً إلى أن هناك لقاءات كثيرة وعلى أعلى المستويات بشأن الأزمة السوريـــــة.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن لبنان «أظهر صموداً رائعاً» في مواجهة ما وصفه بـ «عدوى الحرب» التي من الممكن أن تنتقل إليه من سوريا.

وقال بان إن «لبنان أظهر صموداً رائعاً في مواجهة ضغوط لا سابق لها بسبب الحرب في سوريا».

وأضاف إن «المجتمع الدولي أظهر اتحاداً في الحفاظ على استقرار لبنان».

وأكد أنه من خلال إنشاء مجموعة الدعم الدولية للبنان، فإن الأمم المتحدة ستعمل مع شركاء رئيسيين لتحريك الدعم السياسي والمساعدة لهذا البلد، في مجالات رئيسية كاللاجئين، وقدرة الحكومة، والقوات المسلحة اللبنانية، وهذا كله مخصص لإعانته في جهوده «للبقاء قوياً وآمناً».

وتشير تقارير إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان وصل إلى مليون و300 ألف، وهو ما مثل ضغطا على البنية التحتية اللبنانية التي تعاني من الاهتراء.

وأعلن مسؤولون لبنانيون في وقت سابق أن لبنان يستضيف مليون سوري ثلثهم من المسجلين رسميا كلاجئين جراء أعمال العنف والمواجهات العسكرية التي تشهدها سوريا، لافتين إلى أن لبنان يعاني من أثار سلبية اجتماعية واقتصادية بسبب ذلك.

وكان البنك الدولي قد أصدر تقريراً قال فيه إن أعداد اللاجئين السوريين إلى لبنان ستصل إلى 1.3 مليون نازح مع حلول شهر يناير القادم، أي سيشكل اللاجئون السوريون في لبنان 37 في المئة من عدد اللبنانيين، مشيراً إلى أن 90 ألف طفل سوري من المتوقع تسجيلهم في مدارس لبنان هذا العام والعدد سيرتفع إلى 150 ألفا في العام القادم.

4