تعاون مغربي فرنسي لمكافحة الإرهاب

الثلاثاء 2015/03/10
الوزيران يشدّدان على دفع العلاقات بين البلدين وضرورة تجاوز الاكراهات

الرباط ـ أبرز صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، "ضرورة التعاون بين بلاده وفرنسا في المواضيع الأمنية ومواجهة الإرهاب".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بالرباط، بين مزوار، ووزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي يجري زيارة للمغرب بدأت الاثنين، وتستمر حتى الثلاثاء. وقال مزوار إن بلاده "اختارت دعم الامارات لمواجهة داعش عبر وضع بعض قواتها تحت قيادة الإمارات".

وأضاف أن بلاده وفرنسا "وجدا حلا للإشكالات المطروحة"، مضيفا: "البلدان تربطهما معاهدات ثنائية ودولية ويعملان على ايجاد حلول لكل الاشكالات".

من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن "العلاقات بين بلاده والمغرب قوية، والصعوبات بين البلدين خلف ظهورنا، خصوصا أن العلاقات بين البلدين اتسمت ببعض الصعوبات مؤخرا". وتابع أن الزيارة التي يقوم بها للمغرب "تهدف الدفع بالعلاقات إلى الأمام وتقوية وتجديد هذه العلاقات".

وألمح الوزير الفرنسي إلى "ضرورة الدفع بالعلاقات بين البلدين"، وشدد على "ضرورة تقوية روابط العلاقة بين البلدين في جميع المجالات سواء السياسي أو غيرها، وضرورة تجاوز الاكراهات الاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف أن بلاده "ستعمل على تقوية العلاقات الثنائية مع المغرب وتقوية العلاقات الثلاثية التي ستربط البلدين بدول أخرى".

يشار إلى أن العاهل المغربي الملك محمد السادس التقى، خلال فبراير الماضي، الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، بقصر الإليزيه في باريس، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وبعض القضايا الإقليمية والدولية.

وأعرب الجانبان، بحسب بيان مشترك، عن ارتياحهما للاتفاق الثنائي الموقع في 31 يناير الماضي والذي خلق ظروف تعاون قضائي أكثر فعالية بين البلدين.

وشهد عام 2014 مجموعة من الخلافات بين المغرب وفرنسا، وصلت إلى حد استدعاء، السفير الفرنسي بالمغرب، شارل فري، أكثر من مرة، وتعليق وزارة العدل المغربية لجميع اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

1