تعاون ياباني إيراني في مجال حقوق الإنسان

الأربعاء 2013/09/11
مظاهرات 2009 دليل على غياب احترام حقوق الإنسان في ايران

أشار سكرتير لجنة حقوق الإنسان في إيران، إلى حالات انتهاك حقوق الإنسان من قبل أميركا وبعض الدول الأوروبية، وقال: إن حقوق الإنسان التي تؤيدها أميركا، لابد أن تنمو بواسطة الـ(آر.بي.جي) والقنابل والعصابات الإرهابية، فلا عجب أن يدافع مقرر حقوق الإنسان الذي عينوه عن هذه العصابات.

وأفادت وكالة أنباء فارس، أن محمد جواد لاريجاني، سكرتير لجنة حقوق الإنسان في إيران التقى مع جون شيمي، مساعد المدير العام لمكتب السياسة الخارجية بوزارة الخارجية اليابانية وسفير حقوق الإنسان الياباني لدى الأمم المتحدة في شؤون حقوق الإنسان.

وفي هذا اللقاء، أشار جون شيمي إلى الدور المصيري والرمزي لإيران باعتبارها بلدا إسلاميا كبيرا له أهميته في المنطقة، معلنا رغبة بلاده في تنمية التعاون مع إيران في مجال حقوق الإنسان أكثر فأكثر.

ويزور شيمي، الجمهورية الإسلامية الإيرانية على رأس وفد ياباني رفيع، للمشاركة في الاجتماع التاسع للحوار بين إيران واليابان بشأن حقوق الإنسان.

ورحب لاريجاني بتنمية العلاقات والمحادثات الثنائية بين البلدين، وقال: تحول موضوع حقوق الإنسان إلى ذريعة سياسية تستغلها أميركا وبعض الدول الغربية ما أدى إلى تحريف حقوق الإنسان عن طبيعتها الأصلية، مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في أجواء نزيهة تراعى فيها هذه الحقوق، من أجل الحد من التشويهات التي لحقت بهذا الموضوع.

وأعرب جواد لاريجاني عن ارتياحه لعقد الجولة التاسعة من المحادثات الثنائية في مجال حقوق الإنسان، وقال: إن هذه المحادثات هامة للغاية بالنسبة للجانبين، داعيا إلى العمل على رفع مستواها من حيث المحتوى، وزيادة رصيدها العلمي، ووضع المسارات العلمية والعملية لزيادة التعاون في مجال رفع مستوى حقوق الإنسان.

وردا على سؤال جون شيمي بشأن سياسات إيران في مجال حقوق الإنسان، قال لاريجاني: إن سياساتنا في التعامل مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان ترتكز على 3 أسس، المشاركة الجادة، والشفافية والمهنية.

12