تعثر مشروع أوباما لمضاعفة إنتاج الكهرباء في أفريقيا

الاثنين 2014/12/01
يعادل إنتاج 48 دولة في أفريقيا نفس كمية الكهرباء التي تولدها أسبانيا

بريتوريا – بعد مرور عام من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما في كيب تاون عن انطلاق مشروع “باور أفريكا” بتكلفة سبعة مليار دولار من أجل مضاعفة طاقة توليد الكهرباء في القارة الأفريقية، لم ينجح في تجاوز 25 بالمئة من أهدافه المعلنة وهو توليد 10 آلاف ميغاواط من الكهرباء وإنارة 20 مليون منزل وشركة بحسب ما جاء في التقرير السنوي للمشروع.

ولم يتضح حجم ما تم إنفاقه فعليا من المليارات السبعة التي تعهد بها أوباما كما أنه ليس معروفا إن كان القطاع الخاص سيفي بتعهده بتقديم استثمارات إضافية تبلغ 20 مليار دولار.

وانطلقت بعض المشروعات التي تساهم فيها باور أفريكا -وهو برنامج تديره الوكالة الأميركية للتنمية الدولية – قبل سنوات من بداية المشروع وفيما لاتزال مشروعات أخرى في مرحلة التخطيط.

وقال مصدر يعمل في باور أفريكا “يزعجني الإعلان عن تحقيق أهداف تتعلق بمشروعات قد لا تنفذ على الإطلاق وأن ننسب للبرنامج الفضل في تنفيذ مشروعات يجري التحضير لها منذ سنوات. هذا تضليل”.

ومنذ البداية بدا تعهد أوباما بمضاعفة طاقة توليد الكهرباء في أفريقيا في غضون خمسة أعوام طموحا للغاية، إذ أن نصيب الفرد من طاقة توليد الكهرباء في أفريقيا جنوبي الصحراء لم يتغير على مدار ثلاثة عقود نظرا لعدم بناء معظم محطات الكهرباء التي جرى التعهد بتشييدها.

وقال مصدر آخر يعمل في المشروع “نتعامل مع ميغاوات على الورق وليس في شبكة (الكهرباء)”.

وكثيرا ما وجهت انتقادات لأوباما وهو أول رئيس أميركي من أصول أفريقية ووالده كيني، لفتور صلاته بأفريقيا وشملت الانتقادات اتهامه بأن أقواله أكثر من أفعاله.

وتنتج 48 دولة في أفريقيا جنوبي الصحراء حيث يقطن نحو 800 مليون نسمة تقريبا نفس كمية الكهرباء التي تولدها أسبانيا التي لا يزيد تعداد سكانها عن 46 مليون نسمة. وينجم عن ذلك تضييق الخناق على النمو وانزلاق الملايين في براثن الفقر.

10