تعثر يونايتد يهدي السيتي لقب الدوري الإنكليزي

من يمكنه إيقاف بايرن ميونيخ بعد تتويجه بلقب البوندسليغا، وأتلتيكو مدريد يؤجل إعلان تتويج برشلونة بالليغا.
الاثنين 2018/04/16
تتويج تاريخي

لندن - أهدى فريق ويست بروميتش لقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم إلى فريق مانشستر سيتي، بعد تغلبه على مضيفه مانشستر يونايتد 1-0  في المرحلة الرابعة والثلاثين من الدوري.

وتوج مانشستر سيتي، الذي تغلب على توتنهام 3-1 السبت، بلقب الدوري للمرة الخامسة في تاريخه، قبل نهاية المسابقة بأربع جولات. وبهذا التتويج تمكن مانشستر سيتي من مصالحة جماهيره بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام ليفربول في دور الثمانية بالبطولة.

ويعد هذا اللقب هو الثاني لمانشستر سيتي هذا الموسم ،حيث سبق له أن توج بكأس رابطة المحترفين في فبراير الماضي. وعلى ملعب أولد ترافورد، فجر ويست برومتيش مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه على مانشستر يونايتد 1-0، ليبقي على آماله في البقاء بالدوري الممتاز في الموسم المقبل.

ورفع ويست بروميتش رصيده إلى 24 نقطة في المركز العشرين (الأخير) بفارق تسع نقاط عن مراكز الأمان، فيما توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 71 نقطة في المركز الثاني بفارق 16 نقطة عن مانشستر سيتي المتصدر.

وهذا الفوز هو الرابع لويست بروميتش هذا الموسم في الدوري والأول له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث يرجع آخر فوز ليوم 13 يناير عندما تغلب على برايتون 2-0، فيما تعد هذه الخسارة هي السادسة لمانشستر يونايتد في الدوري هذا الموسم.

وأهدر مانشستر سيتي فرصة حسم لقب البطولة خلال مباراته أمام جاره مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي حيث فرط في تقدمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول وخسر 2-3 في الشوط الثاني.

وكان الفوز في هذه المباراة كافيا لحسم لقب البطولة ولكن الفريق الآن أصبح بحاجة إلى الفوز في مباراتين على الأقل من المباريات الست المتبقية له في البطولة ليتوج باللقب بغض النظر عن نتائج مانشستر يونايتد.

يحمل بايرن ميونيخ لقب النسخ الست الأخيرة من المسابقة، وهو الأكثر تتويجا بإجمالي 28 لقبا، بإضافة لقب الموسم الحالي

وأشاد غوارديولا بعقلية لاعبيه في التعامل مع أول أزمة هذا الموسم وبالتفوق المبكر على توتنهام خلال اللقاء. وقال غوارديولا “الناس الذين يقولون إن الأسبوع الماضي يمثل فشلا ذريعا لا يفهمون أي شيء تقريبا عن كرة القدم.

بصفة عامة كان الأداء رائعا مرة أخرى وهذا مستوانا طوال الموسم”. وأكد غوارديولا أن إحراز لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة في مسيرته سيعادل أي شيء حققه مع برشلونة وبايرن ميونيخ.

وأضاف “لو تمكنا من الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز فسيكون هذا من أفضل ثلاثة مواسم حققتها في مشواري كلاعب أو كمدرب. عدد الأهداف والفرص والنقاط وأن تفعل ذلك في الدوري الإنكليزي الممتاز مع وجود عدد كبير من المنافسين فإن ذلك حدث بسبب وجود لاعبين جيدين جدا”.

وتابع “هؤلاء اللاعبون رائعون ومذهلون. ما حدث في الأسبوع الأخير غير عادل. الشيء المهم أننا نعرف أننا نعتمد على أنفسنا. يجب أن نفوز على أرضنا وأنا متشوّق لإحراز اللقب أمام جماهيرنا”.

وواصل نجم كرة القدم المصري محمد صلاح ممارسة هوايته في هز الشباك وقاد فريق ليفربول إلى فوز جديد في المسابقة بتغلبه على بورنموث 3-0 في نفس المرحلة التي شهدت أيضا فوز تشيلسي على ساوثهمبتون 3-2.

وفشل فريق أرسنال في الحفاظ على تقدمه، وسقط في فخ الخسارة أمام مضيفه نيوكاسل 1-2 خلال المباراة التي جمعتهما الأحد في المرحلة الرابعة والثلاثين. وتوقف رصيد أرسنال عند 54 نقطة في المركز السادس، فيما رفع نيوكاسل رصيده إلى 41 نقطة في المركز العاشر.

وهذه الخسارة هي الحادية عشرة لأرسنال في الدوري هذا الموسم، مقابل الفوز في 16 مباراة والتعادل في ست مباريات، فيما هذا الفوز هو الحادي عشر لنيوكاسل في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 14 مباراة والتعادل في ثماني مباريات.

ويستعد أرسنال لمواجهة ويستهام الأحد المقبل في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الممتاز، ثم يستضيف أتلتيكو مدريد في ذهاب الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي يوم الـ26 من الشهر الجاري. ويستعد نيوكاسل لمواجهة إيفرتون يوم الـ23 من الشهر الجاري في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري.

إيقاف بايرن

غوارديولا إحراز لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة في مسيرته
غوارديولا إحراز لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة في مسيرته

تتويج فريق بايرن ميونيخ للمرة السادسة على التوالي بلقب الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا)، الذي جاء قبل خمس جولات من نهاية المسابقة، فتح باب النقاش حول كيفية إيقاف أفضل ناد في ألمانيا عن الفوز بالدوري المحلي.

 الأدوار الإقصائية وجلب المستثمرين على نطاق أوسع هما من بين الأفكار التي طرحت، لا سيما أنه لا يوجد فريق يمكنه مجاراة بايرن ميونيخ منذ أن بدأ الفريق سلسلة فوزه بالدوري في 2013، وبينما فشل الفريق في تكرار فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا منذ خمس سنوات مضت، لم يتمكن أحد من المساس ببايرن ميونيخ في الدوري.

ولم يكن الفريق متصدرا لجدول الترتيب في 27 جولة من أصل 206 جولات خلال المواسم الستة الأخيرة، وفاز بلقب الدوري على الأقل بفارق 10 نقاط عن أقرب ملاحقيه في كل موسم، وقبل مباريات آخر جولة لعبت في الدوري الألماني حصد بايرن 126 نقطة أكثر من ثاني أفضل فريق جمع نقاطا وهو فريق بوروسيا دورتموند في تلك الفترة.

وقال ماكس إبيرل المدير الرياضي بفريق بوروسيا مونشنغلادباخ “أريد أن أصدق أننا سنحظى ببطل محلي مختلف مرة أخرى خلال السنوات المقبلة”.

وعلى عكس نظرائه في ناديي شالكه وبوروسيا دورتموند، فإن إبيريل منفتح على إلقاء نظرة على نظام الأدوار الإقصائية المشابه للأنظمة التي تحدد ألقاب البطولة في البعض من دوريات كرة القدم وفي رياضات أخرى مثل كرة السلة وهوكي الجليد.

 وقال إبيرل “ينبغي أن ننظر لكل شيء متعلق بكرة القدم. هناك بلدان أخرى لديها نظام الأدوار الإقصائية. وينبغي أن نناقش (مسألة) ما إذا كان ذلك يمكن أن يكون أحد الخيارات”. ولكن كل الدوريات الأوروبية الكبرى لديها نفس تنسيق نظام الدوري التقليدي مثل البوندسليغا، وبايرن ميونيخ نفسه يستبعد مثل هذا السيناريو.

وقال أولي هوينيس رئيس النادي “ببساطة، تغيير القواعد لأن الآخرين لا يقومون بعمل جيد، ولجعلهم منافسين مرة أخرى. هذا لا يمكن أن يحدث. هذا من شأنه أن يكون غير عادل تماما”.

لطالما كان بايرن ميونيخ أكثر الأندية الألمانية ثراء، ولم يتمكن أي ناد من أن يحول دون هيمنته لفترة طويلة أكان ذلك داخل الملعب أم خارجه، سواء كان هذا النادي مونشنغلادباخ أو هامبورغ أو فيردر بريمن أو شالكه أو دورتموند الذي كان بطلا للدوري في 2011 و2012 قبل انطلاقة بايرن ميونيخ.

 فوز بايرن ميونيخ 4-1 على أوجسبورغ جعل بايرن يتوج بلقب الدوري الألماني للمرة الـ28 حيث جاء أول تتويج له في موسم 1932-1933 قبل تطبيق نظام البوندسليغا في عام 1963 ولكن منذ تطبيق نظام البوندسليغا حصد اللقب 27 مرة.

ويأتي فريق نورنبيرغ كثاني أفضل الفرق من حيث عدد ألقاب الدوري التي حصدها حيث توج بلقب الدوري تسع مرات سواء قبل أو بعد مسمى بوندسليغا. ويأتي فريقا دورتموند وغلادباخ في المركز الثاني في حقبة البوندسليغا حيث حصل كل منهما على خمسة ألقاب.

ويرحل هاينكس بعد هذا الموسم ويتولى تدريب الفريق مدير فني جديد لم يعلن بعد عن اسمه. وما زالت الشكوك تحوم حول مستقبل فرانك ريبيري وآرين روبين مع الفريق، ويقترب آخرون من قمة نجوميتهم في مسيرتهم، ويظل روبرت ليفاندوفسكي هدفا ثابتا للانتقال إلى أندية أخرى. “الفريق سيتغير كل موسم. جوهر الفريق قوي بما يكفي لبداية الموسم المقبل كمرشح بارز للفوز باللقب. ولكن أيضا الأمور تعتمد على اختيار مدرب يمكنه بدء دورة جديدة”.

واكتسح فريق بايرن ميونيخ ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بخمسة أهداف لهدف، ضمن مباريات الجولة الثلاثين من الدوري الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

بهذه النتيجة يتصدر البايرن الترتيب برصيد 75 نقطة، فيما تجمد رصيد بوروسيا مونشنغلادباخ عند 40 نقطة في المركز الثامن. وتوّج بايرن ميونيخ بلقب البوندسليغا بعد أن وصل إلى رصيد 72 نقطة في الجولة التاسعة والعشرين. ويحمل بايرن ميونيخ لقب النسخ الست الأخيرة من المسابقة، وهو الأكثر تتويجا بإجمالي 28 لقبا، بإضافة لقب الموسم الحالي.

وعلق أولي هونيس، رئيس بايرن ميونيخ وكارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي للنادي البافاري على الفترة الحاسمة التي يعيشها إف سي هوليوود، إذ ينافس على الثلاثية التاريخية مجددا. وحسم البايرن لقب البوندسليغا، فيما تأهل إلى نصف نهائي كأس ألمانيا ونصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

برشلونة حقق رقما قياسيا بخوض 39 مباراة متتالية في دوري الدرجة الأولى الإسباني دون هزيمة ويقترب خطوة أخرى من اللقب

وقال رومينيغه عن مواجهة ليفركوزن في الكأس “يبدو أنهم في مزاج جيد، لقد فازوا بنتيجة 4-1 على لايبزيغ الأسبوع الماضي كما فازوا بالنتيجة نفسها أمام آينتراخت فرانكفورت”.

وتابع “ستكون مباراة مثيرة للاهتمام، بالتأكيد لن يكونوا خصما بسيطا، وعلينا أن نلعب بشكل جيد ونركز على ما نريد تحقيقه وهو الذهاب إلى برلين”. وأضاف مازحا “ريال مدريد؟ سيأتي بعد ليفركوزن”.

من جانبه أوضح هونيس “إذا أردنا الوصول إلى النهائي فعلينا التنافس مع الأفضل، والريال أفضل ما يوجد في أوروبا، لقد فازوا بدوري الأبطال في العامين الماضيين.. ستكون مهمة صعبة”.

وعاد سير الحديث إلى رومينيغه الذي قال “هم يملكون كريستيانو رونالدو، ولكن لديهم أيضا 15 لاعبا عظيما وعليك أن تحذر من الجميع”. وعن إمكانية مواجهة يورغن كلوب مدرب ليفربول في النهائي قال “إذا وصلنا إلى النهائي، فلا يهم من نواجه، الشيء الرئيسي وقتها أننا في هذا الدور”.

وأكمل “أتمنى أن يكون هاينكس هو المدرب الأول في التاريخ الذي يستطيع الفوز بالثلاثية مرتين، بالطبع أمامنا ليفركوزن وريال مدريد للوصول إلى نهائي البطولتين، وهذا يتطلب منا أن نبذل قصارى جهدنا”.

واتفق هونيس مؤكدا “أعتقد ذلك أيضا، فليست لدينا طلبات خاصة، إنه حلم كل لاعب أن يصل إلى نهائي دوري الأبطال، ومن ثم لا يهم من هو الخصم”. وتطرق رومينيغه للحديث عن تجديد عقدي آرين روبن وفرانك ريبيري، موضحا “لقد تحدثنا إلى كل منهما، وقدمنا لهما عرضنا، سيتناقشان مع وكيليهما وبعد ذلك سيخبراننا بقرارهما، ليس لدينا أي ضغط بشأن هذه المسألة”.

مدرب برشلونة كال المديح للاعبيه بعدما تجاوزوا هزيمة روما لكنه أشار إلى أن الخروج الأوروبي أثر على حماسهم من أجل الرقم القياسي

وأتم هونيس أقواله بالحديث عن نيكو كوفاتش، المدرب الجديد الذي سيتولى قيادة البايرن في الموسم المقبل “كما ترى، المدرب الفائز بدوري الأبطال قد لا ينجح، لذلك عملنا بطريقة مختلفة هذه المرة وتعاقدنا مع مدرب لم يحقق أي شيء، وعلى العكس من الممكن أن يحدث النجاح معه أكثر مما هو متوقع”.

مسألة وقت

استعاد أتلتيكو مدريد انتصاراته في الليغا بعدما أكرم ضيافة ليفانتي بثلاثية الأحد، ضمن الجولة الـ32 من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وبهذه النتيجة، يعود رجال الأرجنتيني دييغو سيميوني لدرب الانتصارات بعد التعادل في الجولة الماضية في “الديربي” أمام ريال مدريد، ليرتفع رصيد الفريق لـ71 نقطة في المركز الثاني، ويحافظ على فارق الـ11 نقطة مع برشلونة، المتصدر، مؤجلا الإعلان عن تتويجه باللقب.

في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند 31 نقطة في المركز السابع عشر ويظل قريبا من منطقة الخطر التي يبتعد عنها بفارق 5 نقاط فقط. وقبل 13 دقيقة من النهاية وضع المهاجم المخضرم فرناندو توريس بصمته مختتما ثلاثية “الروخيبلانكوس” مسجلا بذلك هدفه الـ100 في الليجا، ويحتل المرتبة الثالثة كأكبر هدافي الأتلتي عبر تاريخه.

وانتفض برشلونة بعد خروجه المفاجئ من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام روما وفاز 2-1 على فالنسيا في أجواء كئيبة على ملعب نو كامب ليحقق رقما قياسيا بخوض 39 مباراة متتالية في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم دون هزيمة ويقترب خطوة أخرى من اللقب. الفريق الكتالوني أصبح على بعد سبع نقاط من حصد لقبه الـ25 في الدوري.

وكال مدرب برشلونة المديح للاعبيه بعدما تجاوزوا هزيمة روما لكنه أشار إلى أن الخروج الأوروبي أثر على حماسهم من أجل الرقم القياسي. وأبلغ فالفيردي مؤتمرا صحفيا “لم يكن أسبوعا للتفكير في الأرقام القياسية. لم نهتم به (الرقم القياسي) كثيرا.

كان الأكثر أهمية أن نستجمع قوانا بعد أسبوع صعب. من الطبيعي أن يواصل هذا الفريق تحطيم الأرقام القياسية. لكنه كان فوزا مهما في الكثير من الأمور. أولا أنا سعيد من أجل الانتصار. كنا بحاجة إلى عشر نقاط لحصد اللقب، الآن نريد سبع نقاط”.

وأضاف فالفيردي “الأجواء المحيطة بالنادي كانت كئيبة قليلا هذا الأسبوع وكنا بحاجة إلى إيقاف ذلك لذا أريد توجيه التهنئة للاعبين لأن هذا ليس سهلا”.

23