تعدد المواهب يعزز حظوظ إسبانيا في المونديال

منتخب إسبانيا يبدو واحدا من أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم 2018، ويمتلك مدربه يوليان لوبيتيغي ثروة كبيرة من المواهب عليه اختيار أفضلها لمرافقته إلى روسيا.
الأربعاء 2018/05/02
عملاق لا ينحني

مدريد- كشفت دراسة لمرصد كرة القدم التابع للمركز الدولي للدراسات الرياضية أن منتخب إسبانيا حامل اللقب في العام 2010، هو المرشح بقوة للذهاب إلى أدوار متقدمة ولمَ لا الظفر بكأس العالم في روسيا الصيف المقبل 2018 أمام البرازيل وفرنسا.

وجاء منتخب ألمانيا حامل لقب النسخة الأخيرة في البرازيل عام 2014، في المركز الرابع أمام إنكلترا وبلجيكا والأرجنتين. وحل المنتخب البرتغالي، الذي يضم النجم كريستيانو رونالدو وبطل النسخة الأخيرة لكأس أوروبا عام 2016، في المركز التاسع أمام سويسرا.

أما روسيا، البلد المضيف، فجاءت في المرتبة 14 على لائحة المنتخبات المرشحة للفوز باللقب في 15 يوليو في موسكو أمام الأوروغواي وبولندا. ولتحديد ترتيبه استخدم المركز الدولي للدراسات الرياضية، وهو مؤسسة مقرها في نوشاتيل بسويسرا والتي أنشأها فيفا، مؤشر “القوة”.

ويجمع هذا المؤشر متوسط النسبة المئوية لمباريات الدوري التي تم لعبها منذ 1 يوليو 2017 من قبل 23 لاعبا الأكثر استخداما لكل منتخب خلال التصفيات مع متوسط المستوى الرياضي للأندية التي يلعبون في صفوفها.

ويبدو منتخب إسبانيا واحدا من أقوى المرشحين للفوز بكأس العالم 2018، ويمتلك مدربه يوليان لوبيتيغي ثروة كبيرة من المواهب عليه اختيار أفضلها لمرافقته إلى روسيا في الصيف.

القرعة إسبانيا بطلة العالم 2010 وبطلة أوروبا 2008 و2012، في المجموعة الثانية حيث ستبدأ مشوارها في روسيا بمواجهة البرتغال بطلة أوروبا حاليا (2016)

ويمر منتخب إسبانيا بفترة ذهبية في تاريخه، فبعد مباراته الأخيرة التي كانت ضد الأرجنتين في مدريد وانتهت بانتصار “لاروخا” بستة أهداف لهدف، أكمل أبناء يوليان لوبيتيغي 18 مباراة دون تلقي أي هزيمة، وأصبح من المنتظر منهم أن يقدموا مستوى رائعا في روسيا الصيف القادم.

وبعد أن غزا الإسبان أوروبا والعالم وانتصروا بيورو 2008 و2012 وكأس العالم 2010، انخفض منحنى أداؤهم، وكان على هذا الجيل الذهبي تسليم الراية إلى جيل آخر، لكن فيسينتي ديل بوسكي أبى الدفع بدماء جديدة في البرازيل 2014 فخرج من دور المجموعات، وأعاد الكرّة في فرنسا 2016 فأُقصي من دور الـ16 على يد إيطاليا التي انتصرت بهدفين نظيفين.

وتولى يوليان لوبيتيغي مقعد القيادة بعد هاتين النكستين، وبدأ بضخ دماء جديدة رفعت شأن منتخب إسبانيا من جديد، وتخطت تصفيات كأس العالم دون أن تتلقى أي هزيمة، حيث وقع منتخب “لاروخا” في المجموعة السابعة التي ضمت الآتزوري ونجح في التأهل للمونديال مباشرة بعد أن انتصر في 9 مباريات وتعادل في واحدة فقط. وأعلن الاتحاد الإسباني أن لوبيتيغي سيكشف في 18 مايو عن التشكيلة التي ستشارك في مونديال 2018 في روسيا.

وستعلن التشكيلة قبل يومين من المرحلة الأخيرة في الدوري المحلي “الليغا” التي تقام في 20 مايو، ولم يفصح الاتحاد عن تشكيلة نهائية من 23 أو أولية موسعة. ومن المتوقع أن يختار مدربو المنتخبات المتأهلة الـ32، تشكيلات مؤقتة من نحو 35 لاعبا في 14 مايو قبل أن يتم تقليص العدد إلى 23 لاعبا لتصبح نهائية في 4 يونيو.

وكان فيسنتي دل بوسكي سلف لوبيتيغي، اختار تشكيلة أولية من 30 لاعبا لمونديال 2014 في البرازيل، واستدعى قبل كأس أوروبا 2016 في فرنسا تشكيلة أولية من 25 لاعبا بينهم عدد كبير من الشباب قبل أن يستقر العدد النهائي على 23 لاعبا بعد الانخراط في معسكرات تدريبية للوقوف على مستوى المدعوين.

وأوقعت القرعة إسبانيا بطلة العالم 2010 وبطلة أوروبا 2008 و2012، في المجموعة الثانية حيث ستبدأ مشوارها في روسيا بمواجهة البرتغال بطلة أوروبا حاليا (2016)، في 15 يونيو في سوتشي قبل أن تواجه مصر في 20 منه، وأخيرا المغرب في 25 في ختام الدور الأول.

23