تعرية دبلوماسية هندية تدخل أروقة الأمم المتحدة

الخميس 2013/12/26
الأمم المتحدة تعاملت مع طلب انضمام الهندية وفق الإجراءات المعتمدة

نيويورك - أعلنت الأمم المتحدة أنها تلقت من الهند طلب اعتماد دبلوماسية كانت موضع جدل بين نيودلهي وواشنطن.

ويتعين أن تصادق الخارجية الأميركية على اعتماد ديفياني خوبراغاد التي يشتبه في سوء معاملتها معينة منزلية وأن تمنحنها تأشيرة جديدة، وفي هذه الحالة تحصل على حصانة دبلوماسية كاملة.

وقالت مورانا سونغ المتحدثة باسم الأمم المتحدة «أن الأمم المتحدة تلقت مذكرة بإدراج السيدة خوبراغاد كعضو في البعثة الدائمة للهند لدى الأمم المتحدة..

وتعاملت مع الطلب وفق الإجراءات المعتادة». وتشمل هذه الإجراءات إحالة الطلب على السلطات المختصة في البلد المضيف للأمم المتحدة أي وزارة الخارجية الأميركية، وقال متحدث باسم الوزارة: إن الخارجية تلقت الجمعة الوثائق من الأمم المتحدة وهي تدرس الطلب.

واعتقلت ديفياني خوبراغاد في 12 كانون الأول/ديسمبر، عندما كانت ترافق أولادها إلى المدرسة. ويشتبه القضاء الأميركي في أنها دفعت لمعينتها المنزلية الهندية أيضا مبلغا أقل من الواجب لقاء عملها، وأنها كذبت وقدمت وثائق غير صحيحة لإعداد تأشيرة عملها. وأثناء توقيفها تعرضت الدبلوماسية لتفتيش جسدي أثار استنكار الهند التي اتخذت إجراءات ضد واشنطن ردا على هذا الحادث، حيث أمرت سلطات نيودلهي إثرها بسحب بطاقات الهوية الممنوحة للموظفين الأميركيين العاملين لديها والتي تتيح لهم المرور بسرعة أكبر من بوابات المراقبة في المطارات والأماكن العامة.

ووسط كومة كبيرة من المشاكل الدبلوماسية الرسمية بالغة الأهمية، التي يعالجها يوميا وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مناطق عدة من العالم، انفجرت هذه الأزمة في عقر داره بنيويورك، عندما أوقفت الشرطة الأميركية خوبراغاد وحققت معها بعد تفتيشها وتعريتها.

هذه التطورات، دفعت وزير الخارجية الأميركي جون كيري ليتصل بمستشار الأمن القومي الهندي شخصيا، ليعبر له عن الأسف الشديد مما وقع للدبلوماسية دفياني خوبراجاد، نائبة القنصل الهندي العام في نيويورك، ويقول له: «أنا أب لفتاتين بعمر الدبلوماسية الهندية وأشعر بأسف لما حصل لها».

12