تعزيز التحالف الفرنسي السعودي باتفاقات شراكة جديدة

أرامكو السعودية توقع 8 اتفاقيات شراكة مع شركات فرنسية بقيمة 10 مليارات دولار.
الثلاثاء 2018/04/10
إلى مزيد تعزيز التعاون المشترك

باريس- أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لدى لقائه لمدير الطاقة الدولية فاتح بيرول في باريس على الحاجة للمزيد من الاستثمارات في قطاع الطاقة لتغطية الطلب العالمي المتنامي.

كما ناقش اللقاء سبل توسيع التعاون من أجل تحسين كفاءة الطاقة وزيادة إسهام الموارد المتجددة والطاقة النووية في مزيج الطاقة العالمي.

وقالت وزارة الطاقة السعودية في بيان  لها، إن الاستثمارات ضرورية من أجل تعويض التراجعات في الحقول الناضجة.

والفالح ضمن وفد يقوده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في زيارته لفرنسا التي تستغرق ثلاثة أيام.

وتوجت هذه الزيارة بعدد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية التي من شأنها أن تعزز التحالف الفرنسي السعودي، حيث وقعت أرامكو السعودية ثمانية اتفاقات مع شركات فرنسية بقيمة عشرة مليارات دولار.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أمين الناصر إن شركة النفط العملاقة التي تديرها الدولة ستوقع ثمانية اتفاقات مع شركات فرنسية بقيمة عشرة مليارات دولار، وهي العقود الرئيسية المنتظر توقيعها خلال زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لفرنسا.

ويقوم الأمير محمد بن سلمان، الذي يقود سلسلة من الإصلاحات في السعودية، بزيارة لفرنسا تستمر ثلاثة أيام في وقت صارت فيه العلاقات بين البلدين أكثر تقاربا لأسباب من بينها كيفية التصدي لدور إيران التخريبي في المنطقة.

وقال الناصر في تصريحات صحافية، إن أرامكو ستبرم الاتفاقات، ومن المقرر إقامة منتدى اقتصادي سعودي فرنسي، على أن تجرى مراسم توقيع رسمية.

تنويع التحافات السعودية
تحالفات سعودية متنوعة

وسبق أن ذكرت مصادر مطلعة في الخامس من أبريل أن أرامكو وشركة النفط الفرنسية الكبرى توتال تخططان لتوقيع اتفاق لتوسعة مصفاتهما المشتركة في السعودية، وامتنعت توتال عن التعليق، بينما لم ترد أرامكو على طلب للتعقيب.
وتعمل السعودية بقيادة الأمير محمد بن سلمان على تنويع الشراكات الاستراتيجية بما فيها العسكرية، حيث التقى محمد بن سلمان ولي العهد وزير الدفاع السعودي، بمقر إقامته في باريس، وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، وبحثا مجالات التعاون الاستراتيجي والعسكري بين البلدين. 
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إنه تم خلال الاجتماع "استعراض العلاقات الثنائية ومجالات التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين، وسبل تطويرها، خاصة في الجانب الدفاعي والعسكري، والفرص الواعدة وفق رؤية المملكة 2030 ". 
كما تم "بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة بشأنها بما فيها جهود محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف". 
وعقب الاجتماع جرى التوقيع على عدد من المذكرات والاتفاقيات للتعاون في المجال الدفاعي بين البلدين لتطوير القوات المسلحة السعودية ونقل وتوطين التقنية وفقا لرؤية المملكة.
وتسعى السعودية إلى توطين الصناعات العسكرية، فالمملكة تنفق 70 مليار دولار على استيراد السلاح، بحسب تصريح سابق لولي العهد. 
كما تستهدف رؤية السعودية المستقبلية 2030، توطين 50 بالمائة من واردات المملكة من الأسلحة. 
وخصصت السعودية 21.5 بالمائة من موازنة 2018، للقطاع العسكري، بقيمة 210 مليارات ريال (56 مليار دولا). 
ومن المقرر أن يلتقي بن سلمان وماكرون مجدداً، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. 
وتعد هذه هي الزيارة الأولى للأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا منذ تعيينه وليا للعهد يونيو الماضي.