تعزيز الوجود الروسي العسكري في جزر الكوريل

السبت 2016/05/28
تحد روسي

موسكو - أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة عن إجراءات “لا سابق لها” لتعزيز قواعدها العسكرية في منطقة القطب الشمالي وفي جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان، ستشمل خططا لإنشاء قاعدة جديدة على جزيرة غير مأهولة.

وقال قائد القطاع الشرقي، الكولونيل-جنرال سيرجي سوروفيكين في بيان “بغية تفادي ظهور أدنى تهديد، اتخذت الحكومة ووزارة الدفاع إجراءات لا سابق لها لتطوير البنى العسكرية” في هاتين المنطقتين.

وأضاف لوكالة “إنترفاكس”، إن تطوير البنى العسكرية في منطقة القطب الشمالي وجزر الكوريل سيعطي الأولوية من 2016 إلى 2020، مضيفا أن القرار اتخذ نهاية مارس.

وتتنازع روسيا واليابان على 4 جزر في أرخبيل الكوريل ضمها الاتحاد السوفييتي في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهو ما يمنع البلدين من توقيع معاهدة سلام حتى الآن.

والمفاوضات مجمّدة حول هذه الجزر البركانية التي تسميها اليابان “أراضي الشمال” منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في مارس 2014 والذي أدانته اليابان والغرب.

وأعلن الجنرال سوروفيكين، أن وزارة الدفاع شكلت بعثة قوامها 6 سفن و200 عنصر إلى جزيرة ماتوا غير المأهولة في الأرخبيل، لدراسة إمكانية إقامة قاعدة بحرية فيها تابعة للأسطول الروسي في المحيط الهادئ. وقال إن “المراكز المتقدمة الشرقية في روسيا، خصوصا جزيرة ساخالين وجزر الكوريل، توفر ضمانات غير مشروطة لأمن بلادنا ووحدة ترابها”. وماتوا ليست إحدى الجزر الأربع التي تطالب بها اليابان وهي أقرب إلى روسيا.

ونقل التلفزيون الروسي صور إنزال سفينة شحن لآليات عسكرية على الجزيرة، حيث نصّب الجيش، الخميس، كإعلان عن بدء إقامة معسكر ميداني وتأمين إمدادات المياه والكهرباء وتجهيز الاتصالات، بحسب سوروفيكين.

وتتزامن هذه التصريحات مع استضافة اليابان لقمة مجموعة السبع التي استبعدت روسيا بسبب نشاطها في أوكرانيا.

ومنذ بداية مايو الحالي، وبعد مباحثات في سوتشي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، إنه يشعر أن هناك تقدما باتجاه توقيع معاهدة سلام مع روسيا. لكن روسيا أثارت مرارا انزعاج اليابان ولا سيما عبر بناء منشآت عسكرية على اثنتين من الجزر.

5