تعزيز قوات حفظ السلام بالصومال

الخميس 2013/11/14
شكاوى من نقص العدد

مقديشو- وافق مجلس الأمن الدولي على إرسال 4400 جندي إضافي لتعزيز قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال ما يرفع العديد الإجمالي لهذه القوات التي تقاتل حركة الشباب الصومالية الإسلامية إلى أكثر من 22100 رجل.

وصوت الأعضاء الخمسة عشر بالإجماع على قرار يجدد مهمة القوة ويسمح بزيادة عددها. وسيصل الجنود الإضافيون اعتبارا من بداية العام المقبل، كما أوضح دبلوماسيون. وتدعم قوة التدخل التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال قوات الحكومة الصومالية التي تقاتل حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وأجبرت الحركة على التخلي عن كل معاقلها في وسط وجنوب الصومال بعد أن طردتها قوة التدخل التي تساند القوات الصومالية، من مقديشو في 2011.

لكن قوة الاتحاد الأفريقي «كبحت اندفاعتها» بسبب نقص العديد بحسب يان الياسون مساعد الأمين العام للأمم المتحدة.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم الدامي ضد مركز ويست غيت التجاري في نيروبي في ايلول/ سبتمبر والذي أوقع 67 قتيلا.

وحذرت الحكومة الأثيوبية الثلاثاء من أن الشباب يحضرون لهجمات كبيرة أخرى.

وسيخصص عدد من الجنود الإضافيين لحماية بعثة الأمم المتحدة في الصومال والتي شكلت هدفا لهجمات انتحارية أخيرا. وقال مارك ليال غرانت السفير البريطاني في الأمم المتحدة الذي اضطلع بدور طليعي في الملف الصومالي «كما تدل الهجمات الأخيرة لا يزال الشباب يمثلون تهديدا كبيرا ليس فقط في الصومال وإنما في المنطقة بأكملها.

وتقوم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتمويل القوة المنتشرة في الصومال منذ 2007 لمقاتلة الشباب. وتتألف خصوصا من جنود أوغنديين وبورونديين وكينيين

ومع وصول التعزيزات يتوقع أن تكثف القوة الأفريقية هجماتها على آخر المعاقل الشبابية في جنوب الصومال وخصوصا ميناء براوي ومنطقة برديرا معقلهم في منطقة جيدو وهما بلدتان يسكنهما حوالي ثلاثين ألف نسمة. ويقول متابعون للشأن الصومالي إن مقاتلي حركة الشباب قد قاموا بتغيير طرق قتالهم بتخليهم عن المعارك التقليدية والتركيز على حروب العصابات خاصة مع التفوق الكبير

5