تعقيدات تؤخر تشكيل حكومة كويتية وتربك عمل البرلمان

الاثنين 2014/01/06
البرلمان في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة

الكويت - قال رئيس مجلس الأمّة الكويتي مرزوق الغانم إنه لم يتسلّم أي إخطار رسمي بشأن تشكيل الحكومة الجديدة التي كان يُؤمَّل أن تحضر جلسة مجلس النواب المقررة ليوم غد الثلاثاء، وذلك في الوقت الذي تحدّثت فيه مصادر عن “عوائق وإشكالات” عسّرت حسم تشكيل الحكومة، قبل موعد السابع يناير.

وقال الغانم في تصريح صحفي أمس إنّه إذا لم تحضر الحكومة جلسة البرلمان، فإنه سيتم إعادة جدولة جلسات المجلس على أن تعقد الجلسة المقبلة في 14 يناير الجاري.

وجاء كلام الغانم، فيما كشفت مصادر أكدت اطلاعها على مشاورات التشكيلة الوزارية في الكويت عن “عوائق وإشكالات فنية ودستورية وأخرى سياسية تجعل من الصعوبة بمكان على رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك حسم تشكيل حكومته قبل الثلاثاء”، وذلك رغم الجهود الحثيثة التي بذلت طوال الأسبوع الماضي لأجل الانتهاء من التشكيلة الحكومية الجديدة، وبالتالي تمكين مجلس الأمة من استئناف عقد جلساته غدا الثلاثاء بعد توقف تواصل منذ السادس والعشرين نوفمبر الماضي.

ونقلت منابر إعلامية كويتية عن ذات المصادر قولها إن رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك “يسابق الزمن للخروج من عنق الزجاجة والاتفاق على شكل الحكومة الجديدة”، مؤكدة أن التشكيلة الوزارية “كانت على وشك الانتهاء السبت إلا أن رغبة المبارك في تقديم حكومة خالية من أية شوائب دستورية ومحصنة من المساءلات المبكرة” ساهمت في تأخير الإعلان عنها.

وأوضحت أن “من الاعتراضات الجديدة والملاحظات التي نقلها نواب إلى رئيس الحكومة رفض التعاون مع حكومة تضم وزيرا سقط في الانتخابات الماضية أو شخصيات من المقاطعين للانتخابات، فضلا عن اعتذار وزراء حاليين آخرهم نايف الحجرف المصر على عدم قبول أية حقيبة غير التربية، فضلا عن وجود محاذير دستورية في تدوير وزراء تم توجيه استجوابات لهم في المجلس الحالي ولم يتسن مناقشتها، كاستجوابات وزراء التربية نايف الحجرف، والبلدية سالم الأذينة، والشؤون الاجتماعية ذكرى الرشيدي.

كما نُقل عن النائب صالح عاشور قوله إن “لدينا معلومات عن توجه لتوزير شخصيات سقطت في انتخابات سابقة وهو أمر مرفوض”، داعيا المبارك إلى “تشكيل حكومة فاعلة تضم وزراء قادرين على الإنجاز والتعاون مع مجلس الأمّة”.

3