تعلمت من باب الحارة المتحدي أول الهاربين

السبت 2014/05/17
باب الحارة في جزءه السادس يثير سخرية المغردين

دمشق- حب الوطن، والدفاع عنه أكبر درس تعلمته من باب الحارة لكن من مثل دور “حماية الشام” كان أول الهاربين “لما صار ما صار”، هكذا علق مغرد سوري بسخرية لاذعة.

يُعرض مسلسل باب الحارة بأجزائه الخمسة حاليا على عدد من الفضائيات العربية تمهيدا لعرض الجزء السادس منه في شهر رمضان المقبل، وفي تويتر قام عدد من المغردين بإنشاء هاشتاغ ساخر بعنوان “ماذا تعلمت من باب الحارة؟!”

ويقول مغردون إن “شجاعة العرب ومثاليتهم لا تظهر إلا في المسلسلات، نحتاج إلى العمل لا إلى التنظير وتزييف الواقع، فمن رفع شعار التحدي في باب الحارة كان أول الهاربين. فليس كل من عليه شنب رجلا”.

وكتب معلق "لو أن شخصيات المسلسل حقيقية مثل أبو شهاب (سامر المصري) والزعيم (الراحل عبدالرحمن آل رشي) وأبو عصام (عباس النوري) وأم جوزيف (منى واصف) موجودة حقا في سوريا اليوم ما كان هذا حالهم”. وقال مغرد مصري “تعلمت أن الدراما السورية تلمع الواقع في سوريا والسينما المصرية تشوه الواقع في مصر”. وقال ناشط “تعلمت أن المخرج إذا اختلف مع أي ممثل بالمسلسل يقتله في الجزء الذي يليه”.

وقال آخر “تعلمت أن المجرم الإدعشري (بسام كوسا) أشرف منهم كلهم”. من جانب آخر، حفل الهاشتاغ بتغريدات ساخرة أسقطت على الواقع الاجتماعي منها أن “أبو حاتم (وفيق الزعيم) من الصبح إلى المساء وهو يشرب شيشة! على طول معبي الطاسة”، أما “حساب القهوة فهو عليه دائما لا أعرف كيف يربح؟” وقال آخر “كل رجال باب الحارة لا يلبسون سراويل على مقاساتهم لازم أكبر منهم”. أما أم زكي (هدى شعراوي) فهي مثال المرأة التي تستطيع امتهان كل شيء فهي خاطبة وداية وعون استخبارات وتفتيش.

وقال مغرد “تعلمت من المسلسل أن خبز أبو بشير (حسن دكاك) ليس له مثيل في حارات الشام كلها” وأن “كأس الشاي دليل على تقدير الضيف” وأن “أي واحد شنبه خفيف يكون عوايني (مخبر) أو خوّاف من زوجته”. وتعلمت بعضهن قاموس التعامل مع الزوج فإذا طلب شيئا تقول الزوجة “مثل مابدك” وإذا استحم “نعيما ابن عمي” وإذا رجع إلى البيت وجب أن يجد الأكل جاهزا. وسخرت مغردة سعودية “تعلمت من المسلسل أن كل بنت تنجز أشغال البيت بنفسها دون مساعدة الخادمة”.

وقال آخر “عرفت من المسلسل أن علم الثورة السورية هو نفسه علم سوريا تحت الاحتلال الفرنسي! سلام حرية واستقلال!”. وقالت مغردة “تعلمت من المسلسل كيف أن المرأة الدمشقية أصيلة وعفيفة وجميلة وتحب زوجها وتحافظ عليه”.

وقال آخر “تعلمت من باب الحارة، إذا أردت أن تربي زوجتك تزوج عليها وهي حكمة أم عصام (صباح الجزائري) لابنها عصام”. وقال آخر “كتب الكتاب دائما يكون الخميس الجاي”. وقالت أخرى “زوج المرأة في باب الحارة هو ابن عمها حتى لو لم توجد صلة قرابة بينهما”.

وتقول مغردة “تكرم ابن عمي سيدي وتاج رأسي.. ويأمر ابن عمي عليّ أمر.. كلمات فتّقت عقدة الذكورة عند الرجال”. وتمنّى بعض المغردين لو عاشوا تلك الحقبة حيث كانت المرأة تقبل المكوث في البيت لإنجاز الواجبات “الأنثوية” دون تأفّف أو تذمّر..

وأجابت مغردات “النساء أيضا شغفن بشخصيات رجال المسلسل التي افتقدت على أرض الواقع.. فأين النخوة والغيرة وحفظ السر؟ وأين جرأة الشباب؟ وأين شجاعة الثوار؟ أين الرجولة وأين هبّة الرجال؟ أين يا ترى؟

19