تعليق الحوار الوطني في البحرين لتعنت المعارضة

الخميس 2014/01/09
المعارضة توقفت عن حضور الاجتماعات منذ سبتمبر الماضي

المنامة- علقت حكومة البحرين رسميا محادثات المصالحة مع جماعات المعارضة التي تهدف إلى إنهاء أزمة سياسية بدأت منذ نحو ثلاث سنوات في المملكة، من دون اعلان موعد لاستئنافه في ظل تأزم سياسي كبير.

وقالت وكالة أنباء البحرين إن ممثلي الحكومة اتخذوا القرار بعد أن تغيب ممثلو المعارضة عن اجتماع كان مقررا في المنامة.

ويثير تعليق المحادثات احتمال وقوع المزيد من الاضطراب في البحرين التي شهدت موجات من أعمال العنف منذ احتجاجات كبيرة قادتها الأغلبية الشيعية عام 2011.

وتوقفت المعارضة عن حضور الاجتماعات منذ سبتمبر الماضي بعد اعتقال خليل المرزوق القيادي في جمعية الوفاق المعارضة بتهمة التحريض على الإرهاب.

وجاء تعليق الحوار بعد أن أعلنت ثماني جمعيات سنية تعليق مشاركتها فيه، وبررت ذلك بـ"غياب أحد الأطراف التي وجهت لهم دعوة الحوار (في إشارة إلى المعارضة) وانسحابه منه، رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت له لمراجعة الموقف الذي اتخذه والعودة إلى طاولة الحوار، وكذلك مواقف الحكومة التي تنم عن عدم رغبتها في الدخول في مواضيع جدول الأعمال وما يمكن أن ينتجه ذلك من جلسات ليست ذات قيمة وغير مجدية".

وأكدت الجمعيات السنية في بيان أن "استئناف جلسات الحوار يكون بوجود الأطراف الجادة التي تنبذ الإرهاب والعنف بكل أشكاله وصوره صراحة وتقف صفا واحدا ضد أي تدخل خارجي في شؤوننا الداخلية".

وسبق أن علقت المعارضة الشيعية الممثلة في خمس جمعيات، في سبتمبر 2013 مشاركتها في الحوار، احتجاجا على اعتقال خليل المرزوق، القيادي في جمعية الوفاق أكبر تيار شيعي معارض في البحرين، بتهمة التحريض على العنف والعلاقة بائتلاف 14 فبراير السري المعارض الذي تتهمه السلطات بالإرهاب.

وتشهد المملكة الخليجية التي تحكمها أسرة آل خليفة السنية منذ أكثر من 250 عاما احتجاجات منذ شباط 2011.

ورغم انهاء حركة الاحتجاجات التي شهدتها المملكة بين منتصف فبراير واذار 2011 بالقوة، لا تزال القرى الشيعية المحيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات بشكل مستمر.

وكانت النيابة العامة البحرينية استجوبت نهاية العام الماضي الأمين العام لجمعية الوفاق التي تمثل أكبر تيار شيعي في البلاد، الشيخ علي سلمان وأخلت سبيله إلا أنها منعته من السفر بسبب تحقيق في "التحريض علانية على بعض طائفة من الناس".

1